أفاد نبيل عمّار، وزير الشؤون الخارجية والتونسيين بالخارج اليوم الخميس 7 سبتمبر، أنّ المفاوضات مع صندوق النقد الدولي مازالت متواصلة ولم تتوقّف.
وقال عمّار في حوار لجريدة الصباح: “في كل مفاوضات هناك شروط ونقاش وقبول ورفض وتنازل وهو ما يحصل بيننا وبين الهيكل الدولي المانح”.
وشدّد وزير الخارجية، على أنّ استقرار تونس خطّ أحمر لا يمكن مسه وهو استقرار البلد، معتبرا أنّ الوضع الاجتماعي والاقتصادي للتونسيين لا يحتمّل تطبيق شروط صندوق النقد الدولي، وأنّ تونس لن تقبل الضغط أو مقايضة القرض بضرب الاستقرار الاجتماعي.
وحول مشاركته في قمّة مجموعة البريكس بجنوب إفريقيا، أوضح وزير الخارجية، أنّ نهج تونس دائما هو عدم الاصطفاف أو الانحياز إلى جهة دون أخرى، وتتعامل مــع الجميع في إطار شراكة تراعي مصالحها وسيادتها وواقعها، وهي منفتحة على كل الفرص.
وأكّد عمّار أنّ البريكس قوّة صاعدة في المسـتوى الــدولي، وهو ما يؤكده العديد من الطلبات للانضمام إلى هذه المجموعة وتنوعها، معتبرا أنّ التحديات الحالية غير المسـبوقة تدفع إلى بلورة أفكار جديدة وتطوير آليات تعاون مبتكرة وتشاركية ودائمة ومتجدّدة.
وقال وزير الخارجيّة، إنّ تونس حريصة دائما على التعاون متعدد الأطراف المسـؤول والتشاركي، على أساس الحوار والاحتياجات الإنسانية، بما يمكّن من تحقيق الرخاء المشـترك وضمان الاستقرار والسلم الدائم للجميع، مضيفا: “دخولنا مجموعة بريكس ممكن نظريا، لكنّه اليوم ليس في جدول أعمالنا.”


أضف تعليقا