تونس سياسة

نبيل حجّي يطالب سعيّد بالاستقالة إن كان سبب إقالة بودن هو الفشل

طالب الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، نبيل حجّي، رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد بالاستقالة، باعتبار أنّه هو المسؤول عن فشل السلطة التنفيذيّة في إيجاد الحلول، حيث قال: “إنّ فرضيّة إنهاء مهامّ رئيسة الحكومة نجلاء بودن لعدم توفّقها في القيام بمهامها على الوجه الأكمل، تعني أنّه يتعيّن على رئيس الجمهورية تقديم استقالته، على اعتبار أنّه هو المسؤول الذي يخُطّ السياسات ويُنفّذها”، وفق تعبيره.

معتقلو 25 جويلية

وفي تعليقه على تعيين أحمد الحشّاني رئيسا للحكومة، خلفا لنجلاء بودن، في حديث لإذاعة موزاييك، اليوم الخميس 3 أوت، انتقد حجّي الإعلان عن التعيين شكلا، فقد صرّح قائلا: “على مستوى الشكل لم أرَ في دولة محترمة، يحدث تغيير في رئاسة الحكومة، ثاني أهمّ منصب في الجمهورية، مع منتصف الليل، إلّا في حال كانت هناك كارثة أو ارتكب رئيس الحكومة خطأ فادحا”، مضيفا: “بيننا وبين الرئيس صفحة الفيسبوك، يفعل ما يشاء وينشر ما يشاء.. هذا ليس جديدا بالنسبة إلينا”.

وتساءل حجّي: “إذا كانت لرئيس الحكومة مسؤوليّة لماذا لا نحاسبه؟، وإن لم تكن له مسؤوليّة لماذا يتمّ تعيينه أصلا؟ ولماذا تتمّ إقالته؟”، معتبرا الوضع الذي تعيشه البلاد اليوم “انفصاما في الشخصيّة”.

ووجّه أمين عام التيّار الديمقراطي، انتقاداته لقيس سعيّد قائلا: “كيف لرئيس الجمهوريّة ورئيس السلطة التنفيذيّة الذي يملك كل الصلاحيّات، أن يكتفي بالقول: “لا بدّ من إيجاد حلول، في حين محمول عليه هو حلّ الأزمات، هل نحن في انتظار أن ينبّهنا إلى ضرورة إيجاد حلول؟”.

كما تساءل نبيل حجي عن المواصفات التي يتمّ على أساسها اختيار رئيس الحكومة، قائلا: “يبدو أنّه يجب أن يكون عديم الكفاءة، ويسمع ويُطيع ولا يُخيف.. وهذه الخصال لا تُمكّن من التسيير والإدارة”.

وأقال سعيّد نجلاء بودن من مهامّها، وعيّن أحمد الحشّاني خلفا لها، الثلاثاء 1 أوت، حيث اعتبر أنّها قامت بعمل كبير خلال 22 شهرا من العمل، لكن المسائل الاقتصادية تستوجب التغيير، وفق تعبيره.