قال أمين عام حزب التيار الديمقراطي نبيل الحاجي إن السلطة الحالية قتلت العمل السياسي في تونس.
وأوضح الحاجي في تصريح لبوابة تونس أن ملاحقة السياسيين قضائيا بسبب مواقفهم ووضعهم في السجون تأثيره كبير على الوضع في البلاد.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف: “قتل السياسة يظهر أيضا في عمل الحكومة، حيث يغيب الخطاب السياسي والبرامج الواضحة”.
وتابع: “خطاب الرئيس أصبح خطاب معارضٍ ولا نعلم لمن يوجه الانتقادات”، في إشارة إلى تفسير سعيّد بعض الأزمات بوجود لوبيات تختلق المشاكل وتعيق عمل الدولة.
وأشار الحاجي إلى أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد بات الفاعل السياسي الوحيد في البلاد، وهو ما سيجعله محل مساءلة ومحاسبة في كل أزمة، وفق تعبيره.
ومنذ إجراءات 25 جويلية 2021، دخلت أغلب القيادات السياسية والحزبية السجن في قضايا مختلفة، حيث تتهمها أطراف في السلطة بالتسبب في أزمة البلاد اقتصاديا واجتماعيا.
في المقابل، تقول المعارضة إن السلطة الحالية تريد الانفراد بالرأي ولا تريد منافسة سياسية.



أضف تعليقا