نشرت منصة “ذا لينس” أن إدارة الرئيسة نيتومبو ناندي-ندايتوا في ناميبيا رفضت الاعتراف باتفاقية استحواذ سعت من خلالها شركات “توتال إنرجيز” الفرنسية و”بتروبراس” البرازيلية، إلى شراء حصص ضمن رخصة التنقيب على النفط المسماة “PEL 104”.
وقد أكد المتحدث باسم الرئاسة الناميبية، جوناس مبامبو، في تصريحات نقلتها “سي إن بي سي أفريقيا”، أن أي عملية نقل أو استحواذ على حصص في تراخيص النفط تعتبر باطلة ما لم تحصل على موافقة مسبقة من الوزير المختص وفقا للإجراءات القانونية والإدارية الصارمة في البلاد، وهي الموافقة التي لم تطلبها أو تحصل عليها الشركات المعنية قبل إعلان الصفقة.
أهم الأخبار الآن:
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد وتيرة الاكتشافات النفطية في حوض أورانج قبالة الساحل الجنوبي لناميبيا، حيث تشير التقديرات الدولية إلى أن الاحتياطيات المكتشفة في البلاد قد تصل إلى ما بين 11 و20 مليار برميل من النفط، وهو ما دفع بعض التقارير إلى تقييم القيمة الإجمالية لهذه الثروات بحوالي 1.6 تريليون دولار، رغم أن هذا الرقم يمثل تقييما تراكميا لموارد الدولة وليس قيمة لصفقة تجارية بعينها.
ونقل المصدر أن ناميبيا تعمل حاليا على تحديث أطرها القانونية عبر تعديلات تشريعية، منها مشروع قانون التنقيب والإنتاج النفطي الذي يهدف إلى تعزيز الشفافية وضمان تعظيم العوائد الاقتصادية لشعبها.
وأكّدت وزارة المناجم والطاقة الناميبية في بيان لها أن الدولة حريصة على تجنب أخطاء الماضي من خلال فرض رقابة حكومية دقيقة، لا سيما مع قرار نقل إدارة قطاع النفط والغاز تحت إشراف مكتب الرئيس لضمان سرعة القرار والشفافية.
وشدد البيان على أن هذا الموقف الحازم يعكس تحولا إستراتيجيا في البلاد، التي تصر على أن أي شراكات استثمارية دولية يجب أن تلتزم بالمسارات القانونية الرسمية لضمان حقوق الأجيال القادمة في ثروات البلاد الوطنية.



أضف تعليقا