ناشط لبوابة تونس: تحرّك 5 جوان يأتي دفاعا عن الحريات

قال الناشط حسام الحامي لبوابة تونس إنّ تحرّك 5 جوان الذي تنظمه “نفس” تحرّك مواطني شعبي دفاعا عن الرأي والتعبير وجملة من المطالب من بينها إلغاء المرسوم 54 واعتماد الرأي المطابق لهيئة الاتصال السمعي البصري في تحديد وتعيين رؤساء المؤسسات العمومية.
ومن المطالب التي تنتظم من أجلها مسيرة 5 جوان، اعتماد المرسوم 116 في القضايا التي تهم الصحفيين والإعلاميين وليس المرسوم 54 والفصل 86 من مجلة الاتصالات.
وأضاف منسّق ائتلاف صمود في تصريحه لبوابة تونس، أنّ من بين مطالب المسيرة رفع اليد عن الإعلام العمومي خاصة أنّه مموّل من دافعي والضرائب ويجب أن يكون على المسافة نفسها من كل الفاعلين السياسيين في السلطة والمعارضة وبقية المواطنين.
وأكّد أنّ الإعلام العمومي يجب أن يكون قريبا من المواطن لا الدفاع عن السلطة، كما يجب عليه إيصال صوت الشعب لا حجب المعلومة والتعدي على الحق في الوصول إليها.
وشدّد على أنّ غياب حرية التعبير يعني غياب المعلومة الحقيقية عن المواطن وصعوبة معالجة الإشكاليات التي يعاني منها.
واعتبر الحامي في تصريحه لبوابة تونس أنّه لا يمكن إصلاح المؤسسات العمومية في ظل غياب المعلومة والنقاش حولها.
كما أشار الحامي إلى غياب المعلومة حول الهجرة غير النظامية ممّا جعل الإشكالية تتفاقم بدل مناقشة الحلول في المشهد العام.
وشدّد على أنّ حرية التعبير مهمّة جدا لكل مواطن وتضمن أنّ الدولة تقوم بدورها وواجبها وبفاعلية، وهو ما يعتبره غير موجود اليوم.
من جهة ثانية، أوضح حسام الحامي لبوابة تونس، أنّ المؤسسات الإعلامية الخاصّة تعيش ضغوطا كبيرة مما انجر عنه تغيير خطوطها التحريرية وأصبح صوت السلطة وسرديتها في الواجهة دون إعطاء الفرصة لمن يناقضها أو يناقشها في بعض الإخلالات المتعلقة بها.
كما اعتبر أنّ الإعلام الخاص أصبح يفتقد لتقديم مشروع بديل للسياسيات الحالية وجعل الشعب يختار من يدير شأنه في ظل ما وصفه بالفشل الذريع في ظل ما يتم معاينته من الأوضاع على المستوى الاقتصادي والاجتماعي وأيضا غياب الآفاق التي قال إنّها تبدو غير إيجابية.
وقال حسام الحامي لبوابة تونس إنّ كل هذه النقاط والملفات مرتبطة مباشرة بحرية التعبير.
وأوضح أنّ اختيار حرية التعبير لأول تحرّك لـ”نفس” يندرج في هذا الإطار، داعيا التونسيين والتونسيات دون تفريق إلى المشاركة بكثافة في التحرّك الاحتجاجي ليوم 5 جوان.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *