قال الناشط التونسي غسان بن خليفة، إن قضية فلسطين قد “تدخل نفقا طويلا مظلما”، في صورة نجاح الولايات المتحدة والكيان المحتل، في إخضاع إيران وإسقاط النظام، عبر عدوان عسكري.
وأوضح غسان بن خليفة في تدوينة نشرها على فيسبوك، أنه في ظل تزايد المؤشرات “على اقتراب العدوان الأمريكي الصهيوني على ايران”، فإن “تداعيات هذه الحرب على المنطقة ستكون ضخمة ومفصلية ومحدّدة لسنوات طويلة”.
وحذرت تدوينة بن خليفة مما قد ينجر عن الحرب المحتملة على الشعوب والأنظمة العربية، عبر تحويلهم إلى “توابع للمشروع الصهيوني”، مضيفة أن نتائج الهزيمة ستكون بمثابة “الخاتمة والتتويج الفعلي لهزائم 48 و67 و2003”.
وتابع: “حدّث ولا حرج عن حال العرب الذين سيتحولون رسميا وجماعيا إلى توابع أذلاء للمشروع الامبريالي والصهيوني لفترة طويلة بأقل تقدير، ستكون نتائج الهزيمة بمثابة الخاتمة والتتويج الفعلي لهزائم 48 و67 و2003”.
في المقابل، يرجح الناشط التونسي، صعود “مرحلة جديدة من المقاومة في المنطقة”، في حال صمود إيران، بما يجعلها لحظة شبيهة بإنجاز حرب 2006 في لبنان.
وتطرقت التدوينة إلى وضع الدول العربية بما في ذلك تونس، من المواجهة المحتملة بين إيران والولايات المتحدة وواشنطن، معتبرة أن العرب في “موقع أقرب إلى المتفرج”.
ودعا غسان بن خليفة، إلى التعبير في الحد الأدنى، وبكل الأشكال الممكنة مع إيران، ودعمها في “وجه مغول العصر”.
وأردف: “العاقل هو من يرى، أبعد من ضباب التضليل الليبرالي والطائفي، أنّ في انتصار إيران -وأي بلد في العالم يقارع الطغيان الإمبريالي والصهيوني- انتصار لنا جميعا، وفي هزيمتها هزيمة لنا جميعا”.
ويخلص إلى القول: “هذه الهزيمة، إن حصلت لا قدّر الله، ستكون أوطأ وأخطر من كلّ ما سبق”.


أضف تعليقا