قال الخبير البيئي والناشط التونسي حمدي حشاد، إن تمور “المجدول”، التي تسوق في عدد من البلدان العربية والإسلامية بمناسبة شهر رمضان، هي من إنتاج الكيان المحتل، والمستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية.
ودعا حمدي حشاد في تدوينة مطولة نشرها على فيسبوك، إلى مقاطعة تمور “المجدول”، باعتبار أن اقتناءها يشكل دعما مباشرا لمنظومة الاحتلال والاستيطان.
أهم الأخبار الآن:
وشددت التدوينة على أن “المقاطعة ليست مجرد موقف أخلاقي، بل سلاح اقتصادي يساهم في إضعاف استغلال الاحتلال للموارد الفلسطينية”، منبهة إلى ضرورة التثبت في مصادر التمور المعروضة للبيع قبل شرائها.
ويشير حمدي حشاد، إلى الأساليب الملتوية التي يستعملها الاحتلال لترويج هذه التمور في الأسواق العربية والعالمية، وتفادي مقاطعتها، من خلال علامات تجارية مضللة مثل “تمور الأراضي المقدسة”، أو وضع رموز إسلامية على العبوات لإخفاء مصدرها الحقيقي.
وتشمل أساليب الاحتلال “تبييض التمور”، عبر بيعها لتجار فلسطينيين بأسعار مخفضة، لإعادة تعبئتها وبيعها على أنها منتج فلسطيني، في محاولة لتجاوز حملات المقاطعة التي تزداد شعبيتها عاما بعد عام.
وتلفت التدوينة إلى أن ممارسات الاحتلال تؤثر بشكل مباشر في المزارعين الفلسطينيين، الذين يعانون من شح المياه ومصادرة أراضيهم، مما يضعف قدرتهم على منافسة منتجات الكيان في الأسواق.
وتضيف: “الاحتلال لا يكتفي بسرقة الأرض، بل يسعى إلى احتكار الزراعة والاستفادة من الأرباح الضخمة التي تدرها تجارة التمور، والتي تصل إلى مئات الملايين من الدولارات سنويا”.
وتأتي تدوينة الناشط التونسي، بالتزامن مع حملة تشهدها فرنسا مع انطلاق شهر رمضان، دعت إليها “يورو فلسطين”، لمقاطعة التمور المعروضة في الأسواق الفرنسية من إنتاج “إسرائيلي” في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وحذرت المنظمة المستهلكين من الوقوع في “فخ التضليل التجاري الذي تمارسه شركات إسرائيلية للالتفاف على حملات المقاطعة الشعبية المتنامية”.


أضف تعليقا