قال أيمن حمام رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم بولاية نابل، إن ظهور القرش الأزرق بعدد من السواحل التونسية، يعود إلى عوامل بيئية ومناخية، من بينها التغيرات المناخية.
وفي تصريح لإذاعة “إكسبريس آف آم”، علّق أبمن حمام، على الفيديوهات المتداولة، عن ظهور القرش بعدد من سواحل البلاد، بما في ذلك الوطن القبلي، مبيّنا أن ارتفاع درجات حرارة البحر يدفع بعض الأنواع البحرية، إلى الاقتراب من السواحل بحثا عن الغذاء، دون أن يشكل ذلك تهديدا مباشرا للإنسان.
وبيّن حمام، أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها رصد هذا النوع من القروش في السواحل التونسية.
وفي السياق ذاته، لفت المتحدث إلى أن السواحل التونسية تتميز بتنوع بيولوجي هام، وأن ظهور بعض الأنواع النادرة أو غير المألوفة يعد جزءا من التوازن البيئي الطبيعي.
وحسب الناشط البيئي، فإن المعاينة الأولية للفيديو الذي التقطه أحد هواة الصيد، والتي تمت بالتنسيق مع مختصين في علوم البحار، ترجح أن النوع الظاهر هو القرش الأزرق.
وأضاف أن هذا النوع من القروش هو من الأنواع المعروفة عالميا ولا يشكل عادة أي خطر على الإنسان، حيث لا يقترب من المصطافين ولا يسجل سلوكه أي اعتداءات على البشر.
ونقل حمام عن خبراء في التنوع البيولوجي البحري، أن ظهور هذا النوع من أسماك القرش ليس حالة استثنائية، حيث وقع رصده سابقا في مناطق بحرية مختلفة من المتوسط، من بينها ليبيا ولبنان وسواحل تونس.
ودعا أيمن حمام إلى التعامل مع الأمر بعيدا عن التهويل أو الإشاعات، عبر نشر الوعي البيئي وتقديم المعلومة العلمية الدقيقة للمواطنين، بما يساهم في تفادي سوء الفهم أو ردود الفعل المبالغ فيها.



أضف تعليقا