يعيش منتجو الطماطم في ولاية نابل، حالة من القلق والذعر نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالإنتاج خلال الموسم الحالي، بسبب الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي خلال الأيام الأخيرة.
وقد أدّت الانقطاعات إلى توقف عدد من وحدات التحويل عن العمل بينما ظلت بعض المصانع الأخرى تعمل بوتيرة بطيئة وبطاقة إنتاجية محدودة جدا.
وجّه عدد من الفلاحين ومنتجي الطماطم في الولاية، نداء عاجلا إلى السلطات المعنية وعلى رأسها وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، والسلطات الجهوية والمحلية للتدخل الفوري واتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ محصول الطماطم قبل تلفه بالكامل وضمان تزويد مصانع التحويل بالكهرباء بصفة منتظمة ومستمرة لضمان سير العملية الإنتاجية.
وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، قال كاتب عام الجامعة الجهوية لزراعة الطماطم المعدّة للتحويل بنابل محمد بن حسن، إن قطاع الطماطم يعاني عديد الإشكاليات على مستوى الإنتاج والتحويل منذ سنوات وإن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي خلال هذا الأسبوع عمّقت الأزمة وخلّفت أضرارا جسيمة للفلاح.
ونبّه من خطورة التداعيات الناجمة عن هذا الوضع لا سيما أن آلاف العائلات تعول على هذا القطاع.
ودعا الهيكل النقابي إلى توفير الكهرباء بصفة مسترسلة لإنقاذ ما تبقى من الموسم.



أضف تعليقا