نائب: “وزارة التجارة فشلت في إدارة كبرى الملفات الحارقة”

قال النائب بالبرلمان بدر الدين قمودي إنّ “وزير التجارة بادر منذ تعيينه بالاستحواذ على كل المهام والسفريات إلى الخارج وأبدع في تحطيم الأرقام القياسية للرحلات بين المدن والإقامات بالنزل الفخمة وتغيير السيارات الوزارية”  .

وأضاف النائب في تديونة على صفحته بفيسبوك مساء الأحد، أنّ “الوزير بادر أيضا بضرب الوزارة من الداخل وتدميرها، وأنّ الديوان التونسي للتجارة بدون رئيس مدير عام ويسيره أحد من المقربين من الوزير”.

وتابع بدر الدين قمودي في تدوينته “يتساءل دافعو الضرائب عن أسباب فشل وزارة التجارة وتنمية الصادرات في إدارة كبرى الملفات الحارقة خلال مرحلة شعارها “حرب التحرير”.

وأوضح النائب أنّ الوزارة “فشلت في حربها على المتاجرين بقوت الشعب، وعلى الغلاء الفاحش في الأسعار، وتوفير المواد الأساسية من سكر وقهوة وزيت مدعم، والتجارة الموازية التي نخرت الاقتصاد”،

وأشار النائب في تدوينته إلى أنّ  “الإدارة العامة للمصالح المشتركة بدون مدير عام ويسيرها رئيس مدير عام إحدى الشركات التابعة للوزارة التي كبدها هذا المسؤول خسارة بـ 38 ألف دينار ذهبت هباء منثورا لإجراء اتصالات هاتفية خلال رحلة خاصة إلى الخارج”.

وأفاد بدر الدين قمودي في تدوينته أنّ وزير التجارة أغلق الإدارة العامة لوحدة التصرف حسب الأهداف لانجاز منطقة تجارية و لوجستية بنقردان بعد خلافه الحاد مع المديرة العامة بسبب ملفات فساد كبرى بشركة اللحوم.

وقال النائب في تدوينته:  “مديرون عامون معفيون بأوامر رئاسية يتصدرون الإدارات الجهوية بالمنستير و بنزرت   .

وأضاف النائب: “مديرون عامون معينون بأوامر رئاسية بتونس والقيروان والإدارة العامة للمصالح المشتركة والإدارة العامةللتعاون الدولي يتمتعون بامتيازات مديرين عامين ( سيارات إدارية ومقتطعات وقود ومنح ) وممنوعون من العمل بقرارات شخصية من وزير التجارة “

وختم بدر الدين قمودي تدوينته كالتالي “الوزير دمّر هذا المرفق العمومي  بالكامل ولم يترك لوزارة التجارة أثرا.. هل أنّ هذا الوزير فوق المحاسبة؟”.

 

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *