علّق النائب بالبرلمان بدر الدين قمودي على الجدل المتواصل بشأن الاتفاقية بين تونس والجزائر.
وكتب قمودي في تدوينة على صفحته بفيسبوك “نعم هناك اتفاقية بين تونس والجزائر، كُتبت بدماء الأحرار الشرفاء في نوفمبر 1954”.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف قمودي في تدوينته أنّه “تمّ تنقيح الاتفاق يوم 8 فيفري 1958 في ساقية سيدي يوسف في تونس”.
وتابع النائب عن كتلة الخط الوطني السيادي “عاشت تونس وعاشت الجزائر، وكل أمتنا العربية، والخزي والعار لأذناب الاستعمار”.
وفي تدوينة سابقة، قال بدر الدين قمودي: “حتى نفهم طبيعة الحملة التي تستهدف العلاقات التونسية الجزائرية، نحن شعب واحد بدولتين وأذناب الصهيونية يسعون إلى تفجير علاقات الأخوة التي تربطنا بأجوارنا خدمة للمشروع الصهيوني بالمنطقة.. أمّا عن دعاة الوثيقة المزيفة فالمنطق يقول البيّنة على من ادعى”.
جدل متواصل
يتواصل الجدل حول فحوى اتفاقية تمّ توقيعها مؤخرا بين تونس والجزائر.
وتتداول صفحات فيسبوكية ومواقع محلية وأجنبية وثيقة تقول إنّها تتعلق بالاتفاقية بين البلدين، وتمّ تداولها من نشطاء وسياسيين.
ولمّح رئيس الدولة قيس سعيّد إلى الجدل القائم، مشيرا إلى بعض الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي.
من جهته تطرق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى العلاقات بين البلدين.
ونفى المزاعم التي تحدثت عن دخول الجيش الجزائري الأراضي التونسية.
وقال تبون، في خطاب للأمة أمام البرلمان المجتمع بغرفتيه بثه التلفزيون الرسمي: “هناك محاولات زرع الفتنة بيننا وبين تونس باستعمال العقول الضيقة”.
وزاد: ” لم نتدخل يوما ما في الشأن الداخلي لتونس الشقيقة.. الجزائر تمنع نفسها من التدخل مثقال ذرة في شؤون تونس الداخلية، وجيشنا لم يطأ الأراضي التونسية”.
وأضاف: ” الروح الوطنية في تونس قوية جدا والبعض يحاول تصويرها بأنها سهلة الافتراس، لكنهم مخطؤون. هناك من يريد تفكيك الرابطة الأخوية بين الجزائر وتونس لاعتقادهم بأن ذلك يسهل افتراسها”.
وتابع: “الرئيس قيس سعيد لا هو مطبع ولا هو مهرول.. ومن يمس تونس فقد مس الجزائر.. امتداد أمن الجزائر إلى تونس وامتداد أمن تونس إلى الجزائر”.



أضف تعليقا