شدد عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي وعضو لجنة تنظيم الإدارة وتطويرها والرقمنة والحوكمة ومكافحة الفساد بمجلس نواب الشعب بدر الدين القمودي على أنّ ما تشهده الأراضي الفلسطينية يضع البرلمانات العربية أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية وسياسية تتجاوز حدود التضامن اللفظي إلى الفعل المؤثر والمبادرات العملية.
جاء ذلك خلال مشاركة القمودي في أشغال الدورة الثانية والأربعين للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي برئاسة عبد العزيز بن إبراهيم المهناء، عضو مجلس الشورى السعودي وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد.
أهم الأخبار الآن:
ودعا النائب إلى توحيد الخطاب داخل الاتحاد البرلماني العربي وتحويله من فضاء للتشاور وتبادل الآراء إلى قوة ضغط سياسية وقانونية قادرة على التأثير في الرأي العام الدولي ومراكز القرار العالمية.
وأكّد القمودي أن الحق الفلسطيني حق تاريخي ثابت لا يسقط بالتقادم، وأن مجريات الواقع والصراع تؤكد أن موازين القوة تظل عاملاً أساسياً في استرجاع هذا الحق وفرضه على المجتمع الدولي.
كما أبرز أهمية تفعيل الدبلوماسية البرلمانية العربية من خلال التحرك على مستوى المحافل البرلمانية الدولية لفضح الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشار إلى أن مسؤولية البرلمانات العربية لا تقتصر على إصدار اللوائح والبيانات، بل تشمل كذلك دعم المبادرات التي تعزز صمود الشعب الفلسطيني، إلى جانب تخصيص برامج تعاون في مجالات الصحة والتعليم والتكوين المهني، وإحداث لجان برلمانية عربية دائمة لمتابعة تطورات الوضع في فلسطين وصياغة تقارير دورية.
وعلى المستوى القانوني، دعا القمودي إلى دعم جميع الجهود الرامية إلى ملاحقة الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، والعمل على توفير الغطاء السياسي والقانوني اللازم لهذه التحركات.



أضف تعليقا