نزار الريحاني
دعا النائب بالبرلمان مصطفى البوبكري رئيس الجمهورية إلى التدخل لإنقاذ مشروع معالجة الغاز بتطاوين.
وقال النائب لبوابة تونس اليوم الخميس، إنّ دعوته إلى رئيس الجمهورية تأتي على خلفية تعطّل المشروع الذي انطلقت أشغاله فعليا في 2020.
وأفاد مصطفى البوبكري أنّ المشروع بتمويل من البنك الفرنسي للتنمية بمساهمة في حدود 65% والشركة التونسية للأنشطة البترولية بـ35%.
وأشار النائب إلى أنّه لم يتم الانتهاء من المشروع إلى غاية منتصف العام الجاري رغم أنّ الأشغال حُدّدت بـ20 شهرا.
وأكّد مصطفى البوبكري أنّ شركة من تونس وأخرى من تركيا تعهدت بالمشروع، قبل أن تستلمه في الآونة الأخيرة الشركة الصينية “الجارح” على أن تُنهي الأشغال ويدخل حيّز الاستغلال.
وقال النائب لبوابة تونس: “للأسف الشركة الصينية لم تتحصل على مستحقاتها من الشركة التونسية للأنشطة البترولية 9 أشهر”.
وحذّر النائب من دخول الدولة في نزاعات دولية قد تكلّف الدولة أموالا طائلة في ظل أنّ أشغال الشركة الصينية في تطور ملحوظ دون حصولها على مستحقاتها.
وشدّد البوبكري على ضرورة تدخل رئيس الدولة لحلّ الإشكالية تجنبا لتكبيد المجموعة الوطنية أموالا طائلة على غرار عديد المشاريع الأخرى المعطّلة.
وعبّر النائب عن أمله في حل الإشكال من رئيس الجمهورية قبل 10 ماي الجاري لإعادة الأمور إلى نصابها.
وأفاد مصطفى البوبكري في تصريحه لبوابة تونس أنّ إيقاف نشاط الشركة الصينية سيحيل 187 عاملا بين مهندسين وإطارات من أبناء الجهة على البطالة إضافة إلى 3 شركات مناولة مختصّة في أشغال البناء والكهرباء وتركيب الأنابيب تحت إشراف الشركة الصينية.


أضف تعليقا