قال النائب بالبرلمان حليم بوسمة إنّه تفاجأ بخبر طرح الديوان الوطني للزيت مناقصة دولية لشراء ستة آلاف طن من الزيوت النباتية.
وتساءل حليم بوسمة في تدوينة على صفحته بفيسبوك اليوم الثلاثاء، عن خطوة ديوان الزيت في الوقت الذي ما تزال فيه صابة الزيتون معلّقة على الأشجار، وفي بلد يُصنّف من كبار منتجي زيت الزيتون عالميًا.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف النائب في تدوينته: “هذا القرار يطرح أكثر من علامة استفهام. فبدل توجيه الدعم إلى الفلاح التونسي، وتشجيع استهلاك زيت الزيتون المحلي، وحماية منظومتنا الفلاحية، يتم اللجوء إلى استيراد زيوت نباتية بالعملة الصعبة، كثير منها مرتبط بمخاطر صحية معروفة عند سوء الاستهلاك، من سمنة وسكري وأمراض مزمنة أخرى”.
وتساءل حليم بوسمة: “أي منطق اقتصادي أو صحي يبرّر هذا التوجه؟ وأين هي الرؤية التي تجعل من ثروتنا الوطنية رافعةً للاقتصاد وداعمًا لصحة المواطن؟”.
وشدّد على أنّ الدولة مطالبة بمراجعة سياساتها من خلال “دعم الفلاح التونسي، تثمين منتوجنا الوطني، وتسهيل وصول زيت الزيتون إلى المواطن بأسعار معقولة، بدل إغراق السوق بمنتجات مستوردة تستنزف العملة الصعبة وتضرّ بالصحة العامة”.
وختم النائب تدوينته كالتالي: “حين نعجز عن استثمار ما تنتجه أرضنا، فنحن لا نهدر الثروة فقط، بل نهدر فرصة بناء سيادة غذائية حقيقية”.


أضف تعليقا