قالت النائب بالبرلمان أسماء درويش إنّ عددا من المسؤولين يخافون من اتخاذ القرار.
جاء ذلك في تدوينة للنائبة تعليقا على المشهد الوطني.
أهم الأخبار الآن:
وأضافت أسماء درويش في تدوينتها: “من خلال متابعتي للمشهد داخل مؤسسات الدولة ومع تجربتي المتواضعة في السياسة أرى أن الخوف أصبح اليوم أحد أكبر العوائق أمام سرعة الإنجاز والتقدم”.
وتابعت النائب في تدوينتها: “أصبح عدد كبير من المسؤولين يعيش حالة خوف دائمة من اتخاذ القرار أو الاجتهاد أو الإمضاء حتى في الملفات العادية خوفا من المحاسبة أو التأويل أو فتح الملفات مستقبلا”.
وأكّدت أنّ العبارات نفسها نسمعها من عديد المسؤولين على غرار “نعمل بحذر شديد… ونطبق فقط ما هو حرفي وواضح”.
واعتبرت أنّ “هذا الخوف خلق إدارة تتجنب القرار أكثر مما تبحث عن الحلول وأصبح البعض يفضل تعطيل الملف على تحمل مسؤولية الاجتهاد فيه”.
وقالت أسماء درويش في تدوينتها إنّ “فتح ملفات الفساد ومحاسبة من تورطوا في نهب الدولة أمر ضروري ولا يختلف حوله اثنان والشعب يريد العدالة واسترجاع هيبة الدولة”.
وتوجّهت النائب في تدوينتها إلى رئيس الجمهورية قائلة: “الدولة تحتاج إلى الصرامة ضد الفساد لكنها تحتاج أيضا إلى مسؤول يملك الجرأة على العمل والمبادرة”.
وأضافت في رسالتها لرئيس الدولة: “الخوف لا يبني الأوطان والإدارة التي تخشى القرار لن تصنع التنمية ولن تسرع المشاريع ولن تخلق حلولا للمواطن”.
واعتبرت أنّ “المطلوب اليوم هو طمأنة الإطارات الوطنية والمسؤولين الشرفاء بأن الدولة تفرق بين الفاسد وبين من يجتهد لخدمة البلاد”.
وتابعت النائب في تدوينتها: “من يسرق أو يتلاعب يجب أن يتحاسب أما من يعمل بنية خدمة الدولة فلا يجب أن يعيش تحت هاجس الخوف الدائم”.
وشدّدت على أنّ “تونس فيها كفاءات وطنية قادرة على الإنقاذ والبناء لكنها تحتاج إلى مناخ ثقة وإلى رسالة واضحة مفادها”.
وقالت في ختام تدوينتها: “اعملوا، اجتهدوا، اتخذوا القرار… والدولة تحاسب الفساد الحقيقي لا الاجتهاد في خدمة الوطن.”



أضف تعليقا