قالت النائب بالبرلمان منال بديدة: “إذا بقي القانون الحالي للجنسية على حاله بعد عامين سيصبح عدد أفارقة جنوب الصحراء أكثر من التونسيين”.
جاء ذلك في تدوينة للنائب على صفحتها بفيسبوك تعليقا على الجدل القائم بشأن مقترح تعديل قانون الجنسية.
وتساءلت النائب في تدوينتها: “لماذا تقع شيطنة مقترح تعديل قانون الجنسية”.

وأشارت إلى أنّ القانون الحالي ينصّ على أنّه يتحصل على الجنسية التونسية الطفل من أم وأب مقيمين في تونس منذ خمس سنوات، كما يمكن أن يتحصل على الجنسية التونسية الذي دخل بطريقة قانونية وغير قانونية.
وأوضحت منال بديدة في تدوينتها أنّ “المقترح الجديد والغاية منه التضييق قدر الإمكان على إمكانية حصول أفارقة جنوب الصحراء على الجنسية، ليصبح الحصول على الجنسية التونسية للطفل من والدين مقيمين في تونس منذ 10 سنوات، ويمكن أن يتمتع بالتجنيس فقط من دخل بلادنا بطريقة قانونية”.
وشدّدت على أنّ المقترح يغلق إمكانية الحصول على الجنسية التونسية أمام أفارقة جنوب الصحراء ممن دخلوا ترابنا بطريقة غير شرعية.
وواصلت منال بديدة تساؤلها: “لماذا توقفتم في ويل للمصلين؟ لماذا لم تقع قراءة المقترح وشرح الأسباب قبل اتهام المقترحين”.
وتابعت في تدوينتها: “مع تنامي حالة الولادات في صفوفهم يوم بعد يوم، هذا القانون هو حماية لبلادنا، ثم هو مجرد مقترح وقابل للنقاش والتحسين”.
وأضافت منال بديدة: “بالنسبة إلى المهاجرين غير النظاميين لا حل سوى الترحيل والترحيل ونحن لنا ثقة في رأس القيادة في بلادنا لإيجاد حل لتنامي هذه الظاهرة الخطيرة على بلادنا”.


أضف تعليقا