قال عضو مجلس نواب الشعب منال بديدة، إن المشاريع الكبرى بولاية صفاقس، “تشهد تقدما تدريجيا، رغم وتيرة الإنجاز البطيئة”، حسب قولها.
وفي حوار مع إذاعة “ديوان آف آم”، أوضحت النائب منال بديدة، أن صفاقس “ليست مدينة منكوبة ولا مستهدفة”، وفق توصيف قطاع من سكان الولاية، مشيرة إلى أنّ الحديث عن تعثر شامل في المشاريع غير دقيق.
وأضافت أنّ بعض المشاريع الإستراتيجية بدأت “ترى النور شيئا فشيئا”.
ولفتت النائب بديدة، إلى أن نسق تنفيذ المشاريع الكبرى في الولاية ما يزال يحتاج إلى مزيد من التسريع والمتابعة.
كما اعتبرت المتحدثة أنّ المرحلة الحالية تشهد تقدّما متفاوتا بين مشروع وآخر، مع تسجيل تحسّن تدريجي في بعض الملفات التنموية.
وعلى مدار السنوات الأخيرة، يبدي سكان ولاية صفاقس امتعاضهم من “تهميش” الولاية، وعدم وفاء الحكومة بتعهداتها بشأن تنفيذ عدد من المشاريع الكبرى، على غرار مشروع منطقة “تبرورة”، والمدينة الرياضية، وكذلك الميترو الخفيف بالمدينة.
كما ينتقد سكان صفاقس تجاهل سلطة الإشراف، تطوير البنى التحتية، بالمدينة على غرار الطرقات، والتي تعاني من تهالك شديد، فضلا عن عدم معالجة عديد الإشكاليات الأخرى في السنوات الماضية، على غرار مشكلة القمامة، ما تسبب في حالة من الاختناق والتلوث، نتيجة تراكم النفايات بالشوارع.


أضف تعليقا