نائب: “إنصاف من طالت بطالتهم ليس منة من الدولة”

اعتبر عضو البرلمان عن كتلة “لينتصر الشعب” أنّ “إنصاف من طالت بطالتهم ليس منّة من الدولة، ولا استثناءً ظرفيًا بل هو تصحيح لخلل عميق”.

وتابع زغدود وهو أحد أصحاب المبادرة التشريعية في تدوينة أن “في ذلك أيضا تأكيد على أن هذا الوطن لا يُقصي أبناءه حين يطول صبرهم”.

وأضاف قوله: “ذلك هو معنى الدولة العادلة، وذلك هو الامتحان الحقيقي للانتصار للشعب”، على حدّ تعبيره.

وانطلقت صباح اليوم الثلاثاء، أشغال الجلسة العامة بمجلس نواب الشعب للنّظر في مقترح قانون عدد 2023/23 المتعلّق بأحكام استثنائية لانتداب خريجي التعليم العالي ممن طالت بطالتهم بالقطاع العام والوظيفة العمومية.

واعتبر زغدود في تصريحات إعلامية أن جلسة اليوم المخصّصة للنظر في مقترح قانون انتداب خريجي التعليم العالي ممن طالت بطالتهم تمثّل يومًا تاريخيًا ولحظة فارقة في تاريخ تونس.

وأوضح زغدود أنّ هذا القانون يأتي ردّ اعتبار لفئة واسعة من الشعب التونسي من المتحصّلين على الشهائد العليا، الذين عانوا لسنوات من سياسات المماطلة والتسويف.

وأشار زغدود إلى وجود إجماع برلماني على ضرورة إصدار هذا القانون، باعتباره خطوة أساسية لإنصاف فئة اجتماعية تضرّرت من البطالة طويلة الأمد، معتبرا أن المصادقة عليه تمثل بداية مسار عملي لمعالجة أحد أبرز الملفات الاجتماعية في البلاد.

ونفذ أصحاب الشهائد ممن طالت بطالتهم تزامنا مع مناقشة المقترح وقفة احتجاجية أكدوا فيها تمسكهم بالمسار النضالي والضغط المتواصل إلى حين تحقيق مطلبهم بالتشغيل الفوري في الوظيفة العُمومية.

ويقترح القانون أن تنفذ عملية الانتداب عبر منصة وعلى دفعات مقسمة على ثلاث سنوات على أن تعطى الأولوية لمن تجاوزوا سن الأربعين عاما و اللذين تخرجوا منذ أكثر من عشر سنوات، شرط عدم الانخراط بشكل مسترسل في منظومة التقاعد والحيطة الاجتماعية وشرط عدم الحصول على قرض تمويل مشروع أكثر من أربعين ألف دينار وعدم التمتع بالمعرف الجبائي خلال السنة السابقة للانتداب.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *