“هناك استراتيجية أمنية لتفكيك المخيمات والضغط على المهاجرين للعودة”.. النائب طارق المهدي يكشف
أفاد عضو مجلس نواب الشعب، طارق المهدي، بأن الكثير من المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، يطالبون بالعودة الطوعية إلى بلدانهم، داعيا المنظمات الدولية إلى القيام بواجبها لدعم تونس.
وفي تصريح لإذاعة “إكسبريس آف آم”، أوضح المهدي أن عددا كبيرا من المهاجرين يطالبون بالعودة الطوعية إلى بلدانهم، داعيا المنظمات الدولية إلى القيام بواجبها وأن تكون سندا لتونس.
أهم الأخبار الآن:
ولفت عضو مجلس نواب الشعب، إلى أن أعدادا كبيرة من المهاجرين أصبحت توجد بشكل مكثف في كل المدن.
وعلى صعيد تفكيك المخيمات العشوائية، ذكر طارق المهدي بأن العمليات الأمنية انطلقت منذ مدة لإزالة هذه المخيمات من أراضي المواطنين بولاية صفاقس. وأضاف: “هناك استراتيجية أمنية لتفكيك المخيمات والضغط على المهاجرين للعودة إلى دولهم”، لافتا إلى “تسجيل عديد الولادات في مختلف المستشفيات وأيضا في المخيمات، وزيادة الأعداد تزداد بشكل مقلق”.
وحسب المتحدث، فإن التدخل لإزالة المخيمات، يتم بحضور عناصر الهلال الأحمر والحماية المدنية والصحة، لتفتيش الخيام والتأكد من عدم وجود رضع أو حوامل أو مرضى، والقيام بالتدخلات اللازمة.
وفي السياق ذاته، نفى المهدي ما تم تداوله من أخبار مفادها حرق مخيم بداخله طفل، مبينا أهمية إخلاء المناطق لتجنُّب خلق تشكيلات وعصابات من المهاجرين غير النظاميين.
وتضم المخيمات العشوائية آلاف المهاجرين غير النظاميين، حيث يحوي كل مخيم حوالي 2500 مهاجر، وقد يصل إلى 4000 و5000 مهاجر، وهي أعداد كبيرة. وشدد عضو مجلس نواب الشعب، على أن البرلمان يعمل على قوانين تخص مجلة الشخصية لمنع إسناد الجنسية للمولودين في تونس حتى بعد مرور سنوات.


أضف تعليقا