يواصل الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ17 على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه، فيما عمد في ليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان إلى تحويل البلدة القديمة من القدس إلى ثكنة عسكرية.
ونشر الاحتلال المئات من عناصر شرطته من منطقة وادي الجوز حتى باب العمود نزولا إلى باب الأسباط.
أهم الأخبار الآن:
وذكرت محافظة القدس أن صلاة العشاء والتراويح أقيمت في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان في الشوارع، في منطقتي باب الساهرة وباب العمود، وسط إغلاق تام ومحكم للبلدة القديمة.
وأكدت أنّ قوات الاحتلال حاصرت المصلين عند باب الساهرة، وقمعتهم، ومنعت المقدسيين من دخول البلدة القديمة والصلاة في المسجد الأقصى وإحياء ليلة القدر في رحابه الطاهرة.
ولأول مرة منذ عام 1967 منع الاحتلال المصلين من أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى، حيث غاب المصلون عن الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.
وكانت محافظة القدس حذرت من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى “منظمات الهيكل” المتطرفة ضد المسجد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق.
وأكدت أن ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة كما يدّعي الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.


أضف تعليقا