ثقافة

مُرتدِية الكوفية.. سوزان ساراندون تدعم القضية بالتغريدات والاحتجاجات

شاركت النجمة الأمريكية سوزان ساراندون، أخيرا، في مسيرة لدعم أهل غزة وفلسطين في العاصمة واشنطن، مرتدية الكوفية الفلسطينية، مندّدة بالمجازر التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد الأطفال والشيوخ والنساء والتي راح ضحيتها الآلاف من الشهداء الأبرياء.

ولم تتوقّف ساراندون، التي تعرّف نفسها في منصة إكس (تويتر سابقا) بأنّها “ناشطة”، عن مشاركة المنشورات على مدار الساعة، لإظهار حقيقة ما يحصل في غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وفي وقت سابق، حرصت ساراندون على إدانة الاحتلال، بتغريدة في موقع “إكس”، قالت فيها: “ليس من الضروري أن تكون فلسطينيا حتى تهتمّ بما يحدث في غزة.. أنا أقف مع فلسطين، لا أحد حرّ حتى يتحرّر الجميع”.

كما نشرت الممثلة المتحصلة على أوسكار عام 1995 عددا من الفيديوهات والصور لأطفال غزة الذين يُستشهدون يوميا تحت القصف.

وكتبت: “كمية المتفجرات التي تمّ إسقاطها على غزة تجاوزت 12 ألف طن، أي ما يعادل حجم القنبلة النووية التي أسقطت على هيروشيما”.

موقف سوزان ساراندون ليس جديدا، فخلال أحداث حي الشيخ جراح عام 2021، نادت بتحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي عبر نشرها تغريدة، جاء فيها: “وقف إطلاق النار ليس كافيا. لا تديروا ظهركم عن التطهير العرقي.. تحتاجون إلى أطفال ميتين للتكلّم؟! ارفعوا أصواتكم من أجل تحرير فلسطين والمطالبة بإنهاء الاحتلال الغاشم المموّل من الولايات المتحدة ورفع الحصار عن غزة”، وفق موقع عربي بوست.

وتسخّر ساراندون حسابها الرسمي على تويتر منذ نحو شهر لمواكبة حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان غزة، معلنة عن تضامنها الكامل مع الفلسطينيين، ومذكّرةً بحقّهم الدائم في تحرير أرضهم.

وسوزان ساراندون ممثلة أمريكية من مواليد 4 أكتوبر 1946، ترشّحت خمس مرّات لجائزة الأوسكار، أفضل ممثّلة وتمكّنت من الفوز بها عام 1995 عن دورها في فيلم “رجل ميت يمشي”.

كما حصلت عن الدور نفسه على جائزة نقابة ممثلي الشاشة لأفضل ممثلة في العام ذاته، وأيضا جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتلفزيون لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم “الزبون” عام 1996.