عالم

ميلوني تدعو إلى التنفيذ السريع لمذكرة التفاهم مع تونس بشأن الهجرة

دعت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الاتّحاد الأوروبي، إلى التنفيذ السريع لمذكرة التفاهم المبرمة مع تونس، بشأن الهجرة غير الشرعية.
واعتبرت ميلوني، في تصريحات مشتركة، مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في مطار لامبيدوزا، أمس، أنّ أولى بوادر الاستراتيجية المشتركة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس الاتحاد الأوروبي هي المذكرة الموقّعة مع تونس، وهي إشارة مهمّة للغاية، وفق وكالة نوفا.
 وقالت ميلوني: “يجب أن نكون سريعين وحاسمين في تنفيذ المذكرة، التي قد تكون تمهيدية لاتّفاقيات إضافية مع دول شمال إفريقيا الأخرى”.
وأضافت: “إذا كان أي شخص يعتقد أنّ حلّ أزمة الهجرة العالمية، يكمن داخل الحدود الإيطالية، فسيكون مخطئا”.
وشدّدت على أنّه في صورة عدم العمل بجدية لمكافحة مغادرة المهاجرين غير النظاميين، فإنّ أعدادهم، سوف تفوق ليس فقط الولايات الحدودية، لكن كل المناطق، معتبرة أنّها “مشكلة سوف تؤثر في الجميع”.
واعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية، أنّ تدخل الأمم المتحدة في مكافحة الهجرة غير الشرعية، سوف يكون “ضروريا للغاية”.
وعرضت فون دير لاين، خطّة طارئة لمساعدة إيطاليا تقوم خصوصا على تقوية نشاط الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود والسواحل (فرونتكس) في مجال مكافحة المهرّبين، وتسريع الدعم المالي لتونس التي ينطلق منها غالبية المهاجرين، وتعزيز “المسارات القانونية” للهجرة نحو القارة.
وكانت ميلوني، قد دعت الاتحاد الأوروبي إلى المساعدة في تخفيف الضغط عن إيطاليا بعدما وصل إلى الجزيرة نحو 8500 شخص بين الاثنين والأربعاء الماضيين، على متن 199 مركبًا، وفق مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وتشكّل أزمة الهجرة هذه محور جهود دبلوماسية مكثّفة منذ أيام، فقد عُقد، السبت، مؤتمرا عبر الهاتف جمع وزراء داخلية فرنسا وإيطاليا وألمانيا وممثلا عن الرئاسة الإسبانية لمجلس الاتحاد الأوروبي ومفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية يوهانسون.
والسبت، اتّفق ماكرون وميلوني على إجراء دارمانان زيارة إلى لامبيدوزا “في الأيام المقبلة”، وذلك في إطار “تعزيز التعاون في المستوى الأوروبي لإيجاد حلول فاعلة وفورية وأطول أمدا لهذه الأزمة”، وفق باريس.
وكان الرئيس الفرنسي، قد شدّد الجمعة، على “واجب التضامن الأوروبي” مع إيطاليا، بعد أيام من تعليق ألمانيا استقبالها الطوعي لطالبي اللجوء المنقولين من إيطاليا إليها، مبررة قرارها بـ”ضغط الهجرة الكبير الحالي إلى ألمانيا” ورفض روما الالتزام بالاتفاقيات الأوروبيّة في هذا الصدد.

معتقلو 25 جويلية

وعرضت فون دير لاين، خطّة طارئة لمساعدة إيطاليا تقوم خصوصا على تقوية نشاط الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود والسواحل (فرونتكس) في مجال مكافحة المهرّبين، وتسريع الدعم المالي لتونس التي ينطلق منها غالبية المهاجرين، وتعزيز “المسارات القانونية” للهجرة نحو القارة.

وكانت ميلوني، قد دعت الاتحاد الأوروبي إلى المساعدة في تخفيف الضغط عن إيطاليا بعدما وصل إلى الجزيرة نحو 8500 شخص بين الاثنين والأربعاء الماضيين، على متن 199 مركبًا، وفق مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتشكّل أزمة الهجرة هذه محور جهود دبلوماسية مكثّفة منذ أيام، فقد عُقد، السبت، مؤتمرا عبر الهاتف جمع وزراء داخلية فرنسا وإيطاليا وألمانيا وممثلا عن الرئاسة الإسبانية لمجلس الاتحاد الأوروبي ومفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية يوهانسون.

والسبت، اتّفق ماكرون وميلوني على إجراء دارمانان زيارة إلى لامبيدوزا “في الأيام المقبلة”، وذلك في إطار “تعزيز التعاون في المستوى الأوروبي لإيجاد حلول فاعلة وفورية وأطول أمدا لهذه الأزمة”، وفق باريس.

وكان الرئيس الفرنسي، قد شدّد الجمعة، على “واجب التضامن الأوروبي” مع إيطاليا، بعد أيام من تعليق ألمانيا استقبالها الطوعي لطالبي اللجوء المنقولين من إيطاليا إليها، مبررة قرارها بـ”ضغط الهجرة الكبير الحالي إلى ألمانيا” ورفض روما الالتزام بالاتفاقيات الأوروبيّة في هذا الصدد.