عرب

ميقاتي: نُجري اتصالات دبلوماسية لمنع تمدد حرب غزة إلى لبنان

أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي، اليوم الأحد 22 أكتوبر، أنّ الاتصالات الدبلوماسية التي يجريها دوليا وعربيا واللقاءات المحلية، مستمرة، بهدف وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وجنوبه تحديدا، ومنع تمدد الحرب الدائرة في غزة إليه.

وقال ميقاتي، إنّه يتفهم شعور الخوف والقلق الذي ينتاب اللبنانيين  جراء ما يحصل، ودعوات عدد من السفارات رعاياها إلى مغادرة لبنان، لافتا إلى أنّه لن يتوانى عن بذل كل الجهود لحماية لبنان وفق سكاي نيوز.

وأشار رئيس الحكومة اللبنانية إلى أنّ الاجتماعات والاستعدادات التي يقوم بها من أجل وضع خطة طوارئ لمواجهة ما قد يحصل، هي خطوة وقائية أساسية من باب الحيطة، قائلا: “نحن في مواجهة عدو نعرف تاريخه الدموي، لكننا في الوقت ذاته مطمئنون لأن أصدقاء لبنان يواصلون معنا بذل كل الجهود لإعادة الوضع إلى طبيعته وعدم تطوره نحو الأسوإ”.

وأضاف ميقاتي: “كذلك فإن التدابير المتخذة في المطار ومن قبل شركة طيران الشرق الأوسط هي أيضا من باب الوقاية والحذر، والاعتبارات المتعلقة بإدارة المخاطر، ولم نتلق أي معطيات تفيد أي أمر جلل قد يحصل في المطار، وبإذن الله ستكون التدابير الاستثنائية لفترة وجيزة ليعود بعدها الوضع إلى طبيعته”.

وتابع ميقاتي: “في زمن الأزمات والمحن تكثر الشائعات والأخبار الكاذبة، وجزء منها يندرج في إطار الحرب النفسية على اللبنانيين لإحباطهم، لكنني على ثقة في أن شعبنا سيتجاوز هذه المحنة كسابقاتها، ولن يسمح للعدو بأن ينال منه ومن صموده”.

وتشهد حدود لبنان تبادلا لإطلاق النار بين حزب الله وجيش الاحتلال بشكل يومي تقريبا، منذ شنت حركة حماس هجوما مفاجئا على الأراضي المحتلة في السابع من أكتوبر الجاري.

والسبت، تعهد نائب الأمين العام لحزب الله بأن يدفع الاحتلال ثمنا باهظا إذا ما بدأ هجوما بريا في قطاع غزة، وقال إنّ الحزب هو بالفعل “في قلب المعركة”.
واليوم، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال جوناثان كورنيكوس إنّ حزب الله “يجر لبنان إلى حرب”، مع استمرار المناوشات العسكرية بين الطرفين التي بدأت عقب هجوم حركة حماس على الأراضي المحتلة في 7 أكتوبر الجاري.

واتهم كورنيكوس عبر منصة “إكس”، حزب الله بـ”السعي إلى التصعيد العسكري في المنطقة الحدودية”.