مونديال 2026.. حصار الأزمات والتحديات!

محمد بشير ساسي
منذ زمن طويل درجت العادة على أن الفترة القصيرة التي تسبق انطلاق كلّ نسخة من نسخ نهائيات كأس العالم، تعيش على وقع أجواء نشطة بالترقّب، مشتعلة بالحماس، ومثيرة بالنقاشات في وسائل الإعلام ومواقع التواصل وتجمعات المشجعين حول الجوانب اللوجستية – التنظيمية للبلدان المستضيفة (سفر، إقامة، تنقل، سياحة، ترفيه، ملاعب وتذاكر مباريات) إضافة إلى التحليلات والتوقعات بشأن المنتخبات المرشحة لنيل اللقب والنجوم المنتظر منها صنع الفرجة وتقديم عروض كروية رائعة.
وعلى عكس ماهو مألوف، بدت طبعةُ 2026 من المونديال قبل أسابيع معدودة من انطلاقتها محاطة بظروف استثنائية، في ظل مشهد عالمي مضطرب على خلفية عدة توترات أطلت برأسها منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في ولاية ثانية مثيرة للجدل، مليئة بالأزمات والتحديات.

وعد إنفانتينو

قبل الخوض في كومة المشاكل التي تواجهها نهائيات كأس العالم 2026، من المهم جدا العودة إلى نقطة البداية وتحديدا فكرة زيادة عدد المنتخبات المشاركة في المونديال من 32 إلى 48 منتخبا التي دافع عليها السويسري جاني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ انتخابه قبل عقد خلفا لموطنه جوزيف بلاتر المستقبل إثر فضيحة فساد كبرى هزت كرة القدم العالمية وأطاحت برؤوس كبيرة.
بعد عشر سنوات نفّذ إنفانتينو الوعد الذي قطعه في 2016، ليرى مقترحه “الشّجاع” النور، كما يصف مناصروه لأن الرجل برأيهم لم يقف ساكنا حتىّ تحقّق مراده في بثّ روح جديدة في اللّعبة الأكثر شعبية في العالم، في حين ظل منتقدوه ومعارضوه ينتظرون آملين أن تخفق واحدة من أكثر أفكاره جاذبية وتكون سببًا في تدمير كرة القدم.
في حديث له أمام كونغرس الفيفا في نوفمبر 2022، كشف إنفانتينو أن كأس العالم في قطر حقّقت للفيفا 7.5 مليار دولار، بزيادة مليار دولار عما حققته في مونديال “روسيا 2018؛ وهو ما جعل الجميع يصفقون له تشجيعًا. وعندما أخبر رئيس الفيفا اتحادات كرة القدم بأن مونديال 2026 يتوقّعُ أن يحقّق إيرادات قياسية تتجاوز 10 مليارات، قفز بعضهم من الفرحة؛ لأن هذه الأموال -كما يقول إنفانتينو دائما- أموال تلك الاتحادات بالأساس.
ووصف المسؤول الأول لأعلى هيئة كروية في العالم مرارا حجم بطولة 2026 بأنه يعادل 104 مباريات سوبر بول، مشيرا إلى نسبة مشاهدة تلفزيونية عالمية متوقعة تصل إلى المليارات وأكثر من 508 ملايين طلبات على حوالي 7 ملايين تذاكر.

نسخة ضخمة

على بعد أسابيع، ستنطلق أضخم نسخة في التاريخ والتي تقام في ثلاث دول معا (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك) في 11 جوان بملعب أزتيكا بمدينة مكسيكو، على أن تختتم فعالياتها في 19 جويلية على مسرح ميتلايف الذي يتسع لـ82500 متفرج قرب نيويورك.
وسيقام إجمالي 104 مباريات عبر 16 ملعبا وفي أربع مناطق زمنية وهو العدد الأكبر منذ نهائيات كوريا-اليابان 2002، على أن تتركز الغالبية العظمى من المباريات في الولايات المتحدة التي ستستضيف 78 مباراة (سياتل وسان فرانسيسكو ولوس أنجلوس ودالاس وهيوستن وكانساس سيتي وفيلادلفيا وأتلانتا وميامي وبوسطن ونيويورك)، في حين ستكون المكسيك ممثلة بــ(مونتيري وغوادالاخارا ومكسيكو سيتي)، أما كندا فتحتضن بعض مباريات المونديال في مدينتي (فانكوفر وتورنتو).

حصار الأزمات

رغم الوعود المقطوعة والأرقام التسويقية من قبل الفيفا بتنظيم نسخة رائعة لكأس العالم في أمريكا الشمالية، فإن ذلك كله لم يُخف “جبل” المشاكل والتحديات التي تنظر البطولة الأضخم على المستويين الداخلي والخارجي ما أثار مخاوف بشأن سيرها بسلاسة، ويمكن استعراضها في هذا السياق كالآتي:
   مشاكل داخلية (1)
– بروز قضية الأمن والسلامة العامة كواحدة من أكثر التحديات تعقيداً خلال مونديال 2026، وقدرة الدول المضيفة على التنسيق بين هذا العدد الكبير من المباريات والملاعب وتنقل وإقامة الجماير الكروية، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الاستخباراتية من احتمال استهداف متطرفين ومجرمين لبطولة كأس العالم لكرة القدم في ظل تأجيل صرف مئات الملايين من الدولارات المخصصة لتأمين الفعالية، ما تسبب في تأخر استعدادات الولايات المتحدة.
وأشارت التقارير الصادرة عن مسؤولين فيدراليين ومسؤولين في الولايات والفيفا أيضا إلى مخاطر هجمات متطرفة منها استهداف البنى التحتية لوسائل النقل واحتمال اندلاع اضطرابات مدنية مرتبطة بحملة الرئيس ترامب على الهجرة.
وفي المكسيك أعاد حادث إطلاق نار وقع عند أهرامات “تيوتيهوا” الشهيرة والذي عن مقتل سائحة كندية، إحياء المخاوف بشأن الوضع الأمني في البلاد، وذلك في وقتٍ تستعد فيه لاستقبال الملايين من مشجّعي كرة القدم هذا الصيف.
غير أن الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أكّدت أنّ بلادها آمنة للسيّاح مشددةً على أنّ السلطات ستعزّز الإجراءات الأمنية لمنع تكرار حادثٍ مماثل.
لكن رغم كل تلك التطمينات، فإنّ الهجوم قد يُضعِف تصنيف المكسيك كوِجهة آمنة للزيارة، لا سيما أنّه يأتي بعد أشهر من هجمات واسعة نفذتها جماعات إجرامية ردًا على مقتل “إل مينتشو” زعيم إحدى أكبر عصابات المخدرات في بلدة تابالبا بولاية خاليسكو غربي البلاد.
– مواجهة حركة دخول الجماهير لكأس العالم 2026 تحديات كبيرة، خاصة في الولايات المتحدة، بسبب سياسات الهجرة الصارمة التي تبنتها إدارة الرئيس ترامب، بما في ذلك قيود تأشيرات هجرة لـ75 دولة، واشتراطات مالية تصل إلى 15 ألف دولار ككفالة دخول لبعض الجنسيات، في خطوة قد تعقّد حضور بعض المشجعين إلى الحدث العالمي، رغم أن القرار لا يشمل تأشيرات السياحة والأعمال.
وسط هذه الأجواء غير المحفّزة، أطلقت أكثر من 120 منظمة حقوقية تحذيرات من السفر إلى أميركا خلال كأس العالم بسبب مخاطر انتهاكات حقوق الإنسان وسياسات الهجرة القاسية التي تنتهجها الحكومة.
وحذّرت المنظمات إلى جانب روابط جماهيرية مرتبطة بدوري الدوري الأمريكي لكرة القدم والدوري الوطني لكرة القدم للسيدات، من أن زوّار كأس العالم في الولايات المتحدة هذا الصيف قد يكونون “عرضة لمخاطر جسيمة، خصوصا القادمين من مجتمعات المهاجرين، والأقليات العرقية والإثنية.
واستندت المنظمات في تحذيرها إلى جملة من المعطيات، من بينها تسجيل 48 حالة وفاة داخل مراكز احتجاز تابعة لهيئة الهجرة والجمارك الأمريكية منذ بداية عام 2025، وفرض قيود كلية أو جزئية على دخول الزوار من 39 دولة، إضافة إلى انتشار عناصر هذه الهيئة في المطارات الأمريكية خلال الأشهر الأخيرة.
كما دعت المنظّمات الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يتمتع رئيسه جياني إنفانتينو بعلاقات وثيقة مع الرئيس ترامب إلى الضغط على على الحكومة الأمريكية لضمان سلامة جميع القادمين لحضور البطولة.
– فرض قيود مفاجئة على واحدة من أبرز الطقوس التقاليد الجماهيرية الأميركية المرتبطة بالمباريات، بعد حظر الفيفا مظاهر الاحتفال المعروفة بــ”التجمع والشواء في مواقف السيارت”، في تجربة تنظيمية مختلفة تماما عما “خطوة تضع المشجعين أمام
اعتادوه في ملاعب كرة القدم الأمريكية.
ووفقا للتقارير التنظيمية، ستشهد ملاعب أيقونية مثل “أروهيد” في كانساس سيتي، و”ميتلايف” في نيوجيرسي، و”جيليت” في ماساتشوستس، غيابا تاما لمظاهر الشواء والاحتفالات العفوية التي تسبق المباريات.
– استياءُ الجماهير لم يتوقّف عند حدود “التقاليد الاجتماعية”، بل امتد ليشمل الأعباء المالية غير المسبوقة لبطولة هذا العام، ووفق ما يتداول من تقارير في سائل الإعلام فإن البطولة ستكون “الأكثر تكلفة في العصر الحديث” ليس فقط على مستوى التذاكر، بل أيضا من حيث تكاليف التنقل والإقامة داخل الولايات المتحدة.
وقد أثار موقع إعادة بيع التذاكر التابع للفيفا جدلا واسعا بعد طرحه تذاكر لنهائي كأس العالم بأسعار وصفت بالخيالية، حيث ظهرت تذاكر وصلت إلى نحو 2.3 مليون دولار للتذكرة الواحدة. كما قدمت بعض العروض لمقاعد خلف المرمى بأسعار تقارب 229 ألف دولار للتذكرة الواحدة.
كما شملت المنصة تذاكر أخرى بأسعار متفاوتة، من بينها مقاعد قُدّرت بحوالي 207 آلاف دولار، وأخرى بنحو 138 ألف دولار، في حين سجلت بعض المقاعد أسعارا أقل لكنها ما زالت مرتفعة مثل 23 ألف دولار.
وفي جانب آخر، تم الكشف عن تذاكر أرخص نسبيًا بلغت قرابة 10.923 دولار لعدة مقاعد في المدرجات العليا خلف المرمى، بينما طرحت المنصة أيضًا تذاكر عند حدود 10.990 دولار ضمن دفعات البيع الجديدة. ويعتمد نظام إعادة البيع على آلية إلكترونية تسمح بتحديد الأسعار وفق العرض والطلب، دون تدخل مباشر في التسعير، مع فرض رسوم على عمليات البيع والشراء.
في المقابل أكد الفيفا أنه لا يتحكم في أسعار التذاكر المعروضة عبر منصة إعادة البيع، مكتفيا بفرض رسوم بنسبة 15% على عمليات الشراء ومثلها على إعادة البيع، بينما أشار إلى أن عوائد هذه السوق يتم توجيهها لدعم وتطوير كرة القدم في الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادا.
وبخصوص المواصلات تشير العديد من التقارير إلى الارتفاع الجنوني في أسعار تزامنا مع البطولة؛ حيث قفزت تذاكر القطارات والحافلات المتوجهة للملاعب إلى مستويات قياسية، إذ وصلت تكلفة الرحلة من بوسطن إلى ملعب “جيليت” نحو 80 دولارا للقطار و95 دولارا للحافلة، بينما قد تتجاوز تذاكر الوصول لملعب “ميتلايف” من قلب نيويورك حاجز 100 دولار، وهو ما يعادل 7 أضعاف السعر المعتاد.
أما فيما يتعلق بالفنادق، فقد تراجعت أسعار الغرف في أمريكا هذا الصيف في مؤشر على ضعف الطلب مقارنة بالتوقعات، وسط مخاوف من ارتفاع التكاليف وتراجع الإقبال الدولي.
وأظهرت عدة بيانات أن أسعار الإقامة في مدن مستضيفة مثل سان فرانسيسكو وأتلانتا ودالاس وميامي وفيلادلفيا انخفضت بنحو الثلث مقارنة بذروتها في وقت سابق من العام، ما دفع مشغلي الفنادق إلى خفض الأسعار لتحفيز الحجوزات.
وكانت التوقعات تشير إلى أن البطولة، ستسهم في إنعاش قطاع السياحة بعد تباطؤ العام الماضي، إلا أن مؤشرات الحجز لم تعكس حتى الآن هذا الزخم.
كما أشار عاملون في القطاع إلى أن مبيعات تذاكر المباريات، التي تجاوزت مليوني تذكرة، لم تترجم إلى حجوزات فندقية بمستويات تتناسب مع حدث بهذا الحجم، في ظل تردد عدد من المشجعين في السفر.
واظطر الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى إلغاء آلاف الحجوزات الفندقية كانت مخصصة للفرق والكوادر الفنية، ما زاد من المعروض في السوق خلال فترات ما بين المباريات.
وبدأت أيضا مؤشرات غير متوقعة بالظهور في قطاع السياحة، حيث تظهر الأرقام والاحصائيات الأولية تراجعًا في اهتمام السياح والسفر لحضور المباريات في ظل ارتفاع أسعار تذاكر السفر بسبب أزمة وقود الطائرات المتأثر بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
  وفي هذا السياق تكشف تقارير أن أسعار وقود الطائرات منذ بدء حرب إيران، تضاعفت تقريبًا ما دفع بعض شركات الطيران إلى تمرير التكاليف التشغيلية المرتفعة إلى المستهلكين، بينما قد يستجيب المسافرون بأن يصبحوا أكثر انتقائية أو يختصروا رحلاتهم مع ارتفاع تكلفة الرحلات الطويلة.
– تحذيرات صادرة عن خبراء تؤكد أن كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية قد تواجه تحديات مناخية حادة وسط مخاوف متزايدة من تعطل المباريات بسبب العواصف الرعدية ودرجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف.
وتكمن المشكلة الأكبر في القوانين الصارمة الخاصة بالسلامة، حيث يتم إيقاف أي مباراة فور رصد صواعق برق ضمن نطاق 13 كيلومترا من الملعب، مع فرض توقف لا يقل عن 30 دقيقة، يتم إعادة احتسابه من جديد في حال تكرار الظاهرة، ما قد يؤدي إلى تعطيل المباريات لفترات طويلة قد تتجاوز الساعة.
ولا يمكن للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا تجاوز هذه القواعد، كونها معتمدة ضمن بروتوكولات السلامة الرياضية في الولايات المتحدة، والمطبقة أيضًا في مسابقات كبرى مثل الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية والدوري الأمريكي لكرة القدم.
وتشير التقديرات إلى أن مناطق الشمال الشرقي للولايات المتحدة، إلى جانب مدينة ميامي، تعد الأكثر عرضة لهذه العواصف، بما في ذلك مدن مثل نيويورك وبوسطن وفيلادلفيا، وهي مدن مستضيفة لمباريات البطولة، حيث سبق أن شهدت بطولات سابقة حالات مشابهة، أبرزها خلال كأس العالم للأندية، حيث تأجلت عدة مباريات بسبب الظروف الجوية.
ولا تقتصر التحديات على العواصف فقط، إذ تلعب درجات الحرارة المرتفعة دورًا كبيرًا في التأثير على أداء اللاعبين، وزيادة معدلات الإرهاق، خاصة في مدن مثل ميامي وهيوستن وكانساس سيتي ودالاس، ما دفع فيفا إلى التخطيط لإدراج فترات توقف إضافية خلال المباريات لمنح اللاعبين فرصة للتبريد واستعادة النشاط.
(2) تحديات خارجية:
لطالما حاولت كرة القدم الوقوف بعيدا عن الخلافات السياسية والنزاعات الدبلوماسية، فيما التاريخ يثبت أن التوترات قادرة على تغيير مسار البطولات، من استبعاد منتخبات إلى فرض قيود سفر، وحتى إعادة رسم خريطة المنافسة.
وشهدت الفترة السابقة حروبا تجارية شنتها إدارة ترمب على الدولتين المضيفتين المشاركتين في كأس العالم 2026 كندا والمكسيك، بالإضافة إلى توترات مع الحلفاء الأوروبيين بشأن تهديدات بضم غرينلاند، زد على ذلك الإطاحة بالنظام في فنزويلا بعد اعتقال رئيس البلاد نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في عملية عسكرية خاصة نفذتها قوات أمريكية.
كما دخلت الولايات المتحدة في صراع عسكري مع إيران، وهي واحدة من أولى الفرق المتأهلة للمونديال، ما أضاف مزيدا من التعقيدات على البطولة، حيث من المقرر أن تلعب مباراتين في إنغليووود بكاليفورنيا ومباراة في سياتل.
وتزامنا مع دعوة مبعوث الرئيس ترامب للاتحاد الدولي لكرة القدم باستبدال منتخب إيران بنظيره الإيطالي بمونديال 2026، أعلنت الحكومة الإيرانية أن المنتخب يستعد لتقديم “مشاركة فخورة وناجحة” في نهائيات كأس العالم.
وجاء هذا التأكيد الإيراني الرسمي عبر التلفزيون الحكومي ليحسم الجدل الذي ثار حول قدرة ورغبة إيران في السفر إلى أمريكا الشمالية لخوض البطولة خاصة بعد الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران في أواخر فيفري الماضي.
رغم من أن الدعوات لمقاطعة البطولة لم تلقَ زخما جادا، إلا أن التحضيرات لم تتوقف في مواجهة الضبابية المتزايدة المحيطة بسير البطولة التي تمثل في الواقع فرصة تاريخية لتوسيع نطاق كأس العالم جغرافيا واستقطاب ملايين الجماهير من كل بقاع العالم.
ومهما كانت التحديات التي تواجه الـمونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فإن التنظيم الجيد والتحضير المسبق يمكن أن يسهم في تجاوز العديد من العقبات بنجاح من خلال التنسيق بين الدول المضيفة والعمل المشترك من أجل تحويل هذه النسخة المونديالية إلى حدث رياضي لا يُنسى.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *