تونس

موسي والقصوري تواجهان تهمة “تكوين وفاق للاعتداء على الأملاك”

تقدّم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين -فرع تونس- بشكوى جزائية ضد عددٍ من المشاركين في اعتصام ونصب خيمة أمام مقرّه بالعاصمة تونس.

وتتعلق الشكوى بتكوين وفاق بقصد الاعتداء على الأشخاص والأملاك وتعطيل حُريّة العمل والتحريض على الكراهية والتباغض والوصم بالإرهاب والدعوة إلى العنف وتعريض حياة الناس للخطر.

ونصّت العريضة على أنّ الشكوى تشمل الحزب الدستوري الحر ورئيسته عبير موسي وميّة القصوري ومجدي بوذينة وزينب السفاري ووسام الشعري وإيمان لخضر وكل من سيكشف عنه البحث. 
ودخل عدد من المنتسبين للحزب الدستوري الحر، منذ بداية الأسبوع، في اعتصام مفتوح أمام مقر الاتحاد للمطالبة بطرد المنظمة من تونس، “باعتبارها تابعة للحركة العالمية للإخوان المسلمين” ولأن وجود هذا الفرع في البلاد “مناقض لمبادئ النظام الجمهوري والديمقراطي ويمثل مصدراً لجلب التمويل بطرق غير شرعية”، وفق ما أعلنه الحزب المذكور.