موسم قياسي.. الشّروع في تخزين زيت الزيتون  

أعلن كلّ من وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، ووزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد الشروع، في تنفيذ برنامج تخزين زيت الزيتون.

جاء ذلك وفق بيان مشترك للوزارتين عقب جلسة عمل مشتركة خُصِّصت لمتابعة تقدّم عمليات شراء وتخزين وتصدير زيت الزيتون للموسم الحالي.

وتمت الجلسة بحضور رئيس الديوان، والرئيس المدير العام للديوان الوطني للزيت، وممثلين عن كل من البنك المركزي والبنك الوطني الفلاحي وبنك الإسكان والشركة التونسية للبنك والوزارات المعنية، إلى جانب عدد من إطارات الوزارتين والمصدّرين وأصحاب المعاصر والفلاحين.

وحسب بيان الوزارة، فقد تمّ إقرار العمل بهذا المشروع خلال اجتماع المجلس الوزاري المضيّق المنعقد يوم 25 أكتوبر 2025 حول الاستعداد لموسم زيت الزيتون 2025/2026.

وأكد الجانبان انطلاق الديوان الوطني للزيت في تنفيذ برنامج ترويج زيت الزيتون المعلّب في السوق الداخلية.

كما سيتم التنسيق مع القطاع البنكي للنظر في الآليات الممكنة لتمويل كميات من مخزون زيت الزيتون لدى المعاصر.

وشدد الوزيران على المحافظة على سمعة وقيمة زيت الزيتون التونسي عند التصدير.

وخلال الجلسة، تمّ تقديم مؤشرات الموسم الحالي، والتي شملت تقدّم عمليات الجني بنسبة 25%، ومتابعة مستويات الطلب الداخلي والخارجي، وحجم المخزون المتوفر بالمعاصر، إلى جانب تطوّر الأسعار المتداولة في الأسواق الوطنية والعالمية.

وثمّن المصدّرون تدخّل الديوان الوطني للزيت لشرائه من المعاصر ومن الفلاحين خلال موسم قياسي.

كما أكدوا حرصهم على معاضدة مجهوداته.

وأشار ممثلو أصحاب المعاصر إلى أنّ مخزون الزيت يشهد ارتفاعا متواصلا، ممّا يستوجب حلولا عاجلة لمواصلة سير عمليات التحويل، خاصّة مع ارتفاع نسق الإنتاج خلال الأسابيع القليلة المقبلة التي تمثّل ذروة الموسم.

ومن جهتهم، أعرب ممثلو القطاع البنكي عن استعدادهم التام لمواصلة مرافقة الفلاحين والمحوّلين والمصدّرين عبر توفير تسهيلات مالية مخصّصة لقطاع الزيتون وزيت الزيتون، بما يضمن توفير الظروف الملائمة لحسن سير الموسم.

وأكّد الوزيران، خلال تدخّلاتهما، على المصلحة الوطنية وضرورة ضمان حقوق الفلاحين، ولا سيّما صغارهم، والعمل على تذليل الصعوبات المسجّلة لدى المعاصر بما يضمن تقدّم الموسم في أفضل الظروف.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *