تشهد معظم أقطار القارة الأوروبية، موجة حر استثنائية مبكرة، خلال الأسبوع الحالي، ما أدى إلى رفع درجة التحذيرات الصحية من السلطات، خاصة عقب تسجيل 7 وفيات بفرنسا، وعشرات الإصابات بإرهاق حراري وضربات شمس.
وسجلت العاصمة البريطانية لندن، أمس الاثنين، أعلى درجة حرارة في تاريخ شهر ماي، والتي بلغت 34.8 درجة مئوية، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 32.8 درجة والمسجل عامي 1922 و1944.
أهم الأخبار الآن:
ووصف مكتب الأرصاد البريطاني هذه المستويات من الحرارة بالاستثنائية، حتى مقارنة بذروة فصل الصيف، مشيرا إلى أن درجات الحرارة المسجلة، تفوق بكثير المعدلات المعتادة لشهر ماي التي تتراوح في لندن بين 17 و18 درجة مئوية.
في فرنسا، أعلنت 8 أقاليم عن رفع مستوى التأهب الصحي إلى الدرجة البرتقالية، وهو المستوى الثاني من 3 مستويات.
وأعلنت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية، مود بروجون، الثلاثاء، تسجيل 7 وفيات مرتبطة بموجة الحر خلال الأيام الأخيرة في فرنسا، بينهم مشارك في سباق للركض في باريس، فيما نُقل 10 عدّائين آخرين إلى المستشفى.
كما توفيت امرأة شابة (28 عاما) قرب ليون نتيجة ارتفاع حرارة الجسم أثناء ممارستها الرياضة.
من جانبها، رجحت هيئة الأرصاد الفرنسية استمرار موجة الحرارة إلى نهاية الأسبوع، فيما دعت وزارة الرياضة إلى توخي أقصى درجات الحذر خلال الأنشطة البدنية.
وفي إيطاليا، بدأت السلطات تطبيق إجراءات احترازية في إقليم لاتسيو، تشمل تقييد العمل في الأماكن المكشوفة خلال ساعات الذروة الحرارية بين منتصف النهار والرابعة عصرا، على أن يستمر العمل بهذه التدابير حتى 15 سبتمبر.
وتشير بيانات “كوبرنيكوس” الأوروبي والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن أوروبا تشهد منذ ثمانينيات القرن الماضي ارتفاعا في درجات الحرارة بمعدل يوازي ضعف المتوسط العالمي، في حين أصبحت موجات الحر أكثر تكرارا وشدة في غالبية أنحاء القارة.


أضف تعليقا