باريس – صابر بن عامر
انطلقت، مساء أمس الأحد 11 جوان، بدار تونس بباريس، فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان فيلمي الأول بباريس، بالشراكة مع فضاء قصر العبدلية بالمرسى، وتحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية التونسية وبالشراكة مع المعهد الفرنسي بتونس، عبر حفل موسيقي أحياه كل من الفنان التونسي المُقيم ببلجيكا حاتم الصقلي الذي غنى من السجل التونسي الأصيل لكل من لطفي بوشناق والهادي الجويني وعلي الرياحي وآخرين، وسط تفاعل من الجمهور بالتصفيق والزغاريد.
أهم الأخبار الآن:
ثم اعتلى الخشبة النجم التونسي شريف علوي، الذي كرّمه المهرجان، باعتباره أحد سفراء الأغنية التونسية في المهجر، ولمسيرته الفنية الراسخة في تاريخ الأغنية البديلة بتونس وخارجها.
ولأن المهرجان يُعنى بالتعريف بالتجارب الأولى لشبان السينما العالمية عبر فيلمهم الأول، وانسجاما مع شعار المهرجان “طريق الألف ميل يبدأ بفيلم”، غنّى علوي إهداءً لجمهور الأيام التونسية في باريس أول أغنية له في مساره المديد، وهي: “عيون الكلام” للشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم، وفق ما أفاد بوابة تونس.

ومن ثمة وقع تكريم كل من الممثل التونسي رؤوف بن عمر، ومركبّة الأفلام التونسية كاهنة عطية، والفنان شريف علوي نجم حفل الافتتاح، إلى جانب كل من ديزيري حداد بالعايش رئيسية مؤسسة “آرت ماد” الداعمة للمهرجان، (تسلّمت عنها التكريك كوثر الرشيد المسؤولة عن الشؤون الثقافية في دار تونس بباريس) والطاهر بطيخ مدير دار تونس والشريك الدائم لمهرجان فيلمي الأول الدولي بباريس.
وعن التكريمين الأخيرين، قالت النجمة التونسية وحيدة الدريدي مديرة المهرجان في نسخته التونسية في تصريح لبوابة تونس: “تمّ تكريم الطاهر بطيخ، لأنّ مهمته الأساسية في دار تونس، هي مهمة جامعية، باعتبار وجود مسرح في جناح الحبيب بورقيبة سعى إلى أن يجعل منه مركبا ثقافيا ناشطا على مدار العام، وباعتبار دار تونس الشريك الأساسي في مهرجان فيلمي الأول.. أما بقية المكرّمين فتاريخهم يحكي عنهم”.
واسترسلت مؤسسّة المهرجان: “أما بالنسبة إلى ديزيري حداد بالعايش فهي ابنة نابل، تونسية لحما ودما، كانت أول مُضيفة طيران في أول طاقم تونسي على الخطوط التونسية، وزوجها سيمون بالعايش، رحمه الله، كان أول بطل عالمي تونسي في الملاكمة، وهي امرأة أهدت حياتها إلى العمل الجمعياتي القائم على مساندة تونس في كل المجالات في المهجر، كما أنها أيضا رئيسة جمعية “آرت ماد” التي ستتكفّل بدعم الدورة القادمة من المهرجان”.

وابتداء، من مساء اليوم الاثنين 12 جوان، وعلى امتداد أربعة أيام (من 12 إلى 15 من الشهر) سيعيش عشاق السينما مع 18 فيلما روائيا قصيرا من 8 بلدان: تونس، الجزائر، مصر، العراق، فلسطين، بنغلاداش، فرنسا، وماليزيا، تتنافس على جوائز المسابقة الرسمية، التي تتكوّن لجنة تحكيمها من “المنتيرة” التونسية كاهنة عطية، والممثل التونسي رؤوف بن عمر، والمنتج والمخرج التونسي المُقيم في فرنسا محمد شرباجي، والناقدة السينمائية الفرنسية كاترين رويال.
وعلى هامش المهرجان، تكون لهواة الفنون ورشة تكوينية في فن الممثل المسرحي من تأطير وحيدة الدريدي، تنتهي بتجليات من 15 دقيقة يتمّ عرضها في يوم الاختتام تحت عنوان “انتشر”.

ومهرجان فيلمي الأوّل الدولي تأسّس محليا في 2019 ببادرة من مديرة المركز الدولي للثقافة والفنون قصر العبدلية، الممثلة التونسية وحيدة الدريدي، ليتحوّل بعد حجبه سنتين مُتتاليتين بسبب جائحة كورونا، إلى مهرجان دولي في 2022، ليُقام سنويا بعاصمة الأنوار باريس، باستضافة مؤسّسة دار تونس بباريس وتحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية التونسية بالشراكة مع المعهد الفرنسي بتونس.


أضف تعليقا