ثقافة

مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يُكرّم دليلة المفتاحي

أعلنت إدارة مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في نسختها الثامنة، عن عزمها تكريم الفنانة والمخرجة التونسية دليلة مفتاحي، بمنحها درع سميحة أيوب التقديري، وذلك تقديرا لمشوارها الفني الكبير في عالم الفن الرابع.

ويأتي تكريم المفتاحي في المهرجان مع 11 فنانا وفنانة من مختلف دول العالم، خاصة الوطن العربي، وهم: الفنانة المصرية سميرة محسن والتي تحمل الدورة الثامنة اسمها، والفنان السوري أسعد فضة، والمؤرخ والمخرج المصري عمرو دوارة، والفنان المصري ياسر صادق.

ومن مصر أيضا، سيقع تكريم الفنانة ميمي جمال، وحمزة العيلي، ومحمد فهيم، إلى جانب الفنان العُماني عماد الشنقري والفنان السعودي عبدالإله السناني، والكاتب والمخرج الكويتي عبدالله عبدالرسول، والفنانة الإيطالية مارتيسا تديسيكي.

وينطلق مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في الـ25 من نوفمبر الجاري ويتواصل حتى الـ30 من الشهر، وتترأّسه شرفيّا الفنانة المصرية سميحة أيوب.

وتُعدّ دليلة المفتاحي من بين العلامات الفارقة في عالم الفن الرابع، وتتميّز بقدرة أداء رهيبة وإن كانت صامتة، فتقاسيم وجهها كفيلة بإيصال مضمون مجريات الأحداث إلى الجمهور، دون الكثير من الثرثرة.

عاشت الفنانة التونسية تجارب فنية مختلفة، راوحت فيها بين المسرح والسينما والتلفزيون، وقدّمت العديد من الإسهامات الفنية الاستثنائية طوال مسيرتها الحافلة بالمحطات المهمة.

وأول تجربة احترافية في رصيدها كانت مع الفرقة القارة بجندوبة عام 1978، ثم انتقلت إلى فرقة المنصف السويسي، فالمسرح العضوي مع رجاء فرحات وغيرها من التجارب المسرحية، ومن أبرز المسرحيات التي شاركت فيها: “النار تخلف الرماد”، “شجاعة عنترة”، “دار حجر”، و”ماذا لو مات ظلي”.

كما شاركت المفتاحي في العديد من المسلسلات، كشفت فيها عن إمكانيات متميّزة، ومن بينها مسلسل “الدوار”، “العاصفة”، “منامة عروسية”، “حسابات وعقابات”، “عنبر الليل”، “جاري يا حمودة”، ”شورّب”، “للّا السندريلا”، وغيرها الكثير.

أما في السينما فخاضت تجارب مختلفة بين روائية طويلة وقصيرة على غرار “الرديف”، “خرمة”، “الأشجار الجريحة”، “المحرمات” و”قاع البئر”. كما أدت الأفلام التلفزيونية بحرفية مثل “ولد اسمه يسوع”، “أبطال عاديون”، و”رحلة لويزا”.

راكمت المفتاحي التجارب الفنية التي تقمّصت فيها العديد من الأدوار الصعبة والمركّبة، بفضل طاقتها الفنية وخبرتها في تقمّص الشخصيات سواء منها الكوميدية أو التراجيدية، ممّا جعل منها أيقونة الفن الرابع في تونس وفي العالم العربي.