من متهم بالتعذيب إلى رئيس الإنتربول …الإماراتي أحمد ناصر الريسي
tunigate post cover
عالم

من متهم بالتعذيب إلى رئيس الإنتربول …الإماراتي أحمد ناصر الريسي

من متهم بالتعذيب إلى رئيس الإنتربول …الإماراتي أحمد ناصر الريسي لماذا تتهمه منظمات دولية بممارسة التعذيب؟ ما قصة القضايا الجنائية الخمس المقامة ضده في دول أوروبية؟
2021-11-25 10:53

أعلنت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول” الخميس 25 نوفمبر/تشرين الثاني، عن انتخاب اللواء الإماراتي أحمد ناصر الريسي رئيسا لها، وذلك خلال أشغال جمعيتها العامة بمدينة إسطنبول التركية.

ونشر الحساب الرسمي للإنتربول على تويتر صباح الخميس بيانا جاء فيه   “انتخب السيد أحمد ناصر الريسي رئيسا”.

ويعد الريسي أول عربي في تاريخ الإنتربول ينتخب لمنصب الرئيس الذي يعتبر شرفيا وبلا صلاحيات تنفيذية مؤثرة، ويتولى تسيير الأعمال الأمين العام للمنظمة يورغن شتوك.

وقام أحمد ناصر الريسي الذي يشغل منصب المفتش العام في وزارة الداخلية الإماراتية، بحملة انتخابية واسعة منذ السنة الماضية منذ الإعلان عن ترشحه لرئاسة المنظمة، مستفيدا من دعم رسمي إمارتي لملف ترشحه في مواجهة التشيكية ساركا هافرانكوفا.

وقوبل الإعلان عن انتخاب الريسي بانتقادات واسعة من الهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية، التي اعتبرت أن ترشح الريسي وانتخابه في هذا المنصب يشكل إساءة لصورة الإنتربول كجهاز دولي لإنفاذ القانون، بالنظر إلى الاتهامات التي تلاحق رئيسه الجديد بانتهاك حقوق الإنسان والتعذيب.

   وكتب ثلاثة نواب أوروبيين بينهم ماري أرينا رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي رسالة الى رئيسة المفوضية الأوروبية في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، محذرين من تداعيات انتخاب الريسي على سمعة الإنتربول دوليا.

وأضاف النواب الأوروبيون في رسالتهم “نحن مقتنعون بشدة بأن انتخاب اللواء الريسي سيسيئ إلى مهمة الإنتربول وسمعته، وسيؤثر بشكل كبير على قدرة المنظمة على أداء مهمتها بفعالية”.

كما عبرت عديد المنظمات الدولية والحقوقية من بينها “هيومن رايتس ووتش” طوال الأشهر الماضية عن قلقها من احتمال اختيار الريسي، معتبرة أنه “عضو في آلة أمنية تستهدف بشكل منهجي المعارضة السلمية”، وذلك في إشارة إلى ممارسات النظام في الإمارات المتهم بارتكاب انتهاكات خطيرة ضد المعارضين السياسيين.

وكان “مركز الخليج لحقوق الإنسان” قد رفع دعوى ضد الريسي بارتكاب “أعمال تعذيب وهمجية” ضد المعارض الإماراتي أحمد منصور المعتقل منذ 2017 في “زنزانة ضيقة دون فراش ودون المرافق الأساسية  من نظافة ومياه وحمام”، إلى جانب حرمانه من الرعاية الطبية.

ويواجه رئيس الإنتربول الجديد عدة شكاوى رسمية بتهمة التعذيب في عدة دول أوروبية وكذلك تركيا، من بينها الدعوى التي تقدم بها المواطنان البريطانيان ماثيو هيدجز وعلي عيسى حمد، وكشف هيدجز عن تعرضه للاحتجاز والتعذيب لمدة سبعة أشهر في 2018 في الإمارات بعد اتهامه بالتجسس.

كما واجه حمد الإيقاف التعسفي والسجن وسوء المعاملة نتيجة ارتدائه قميصا يحمل شعار المنتخب القطري. 

أحمد ناصر الريسي#
اتهامات بالتعذيب#
رئيس الإنتربول#
منظمات حقوقية دولية#

عناوين أخرى