تونس

من تونس.. يسندون غزة ويسخطون على الأنظمة

خرجت مسيرات احتجاجية في عدة مدن تونسية عشية اليوم الاثنين تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على مدينة رفح، والذي خلّف عشرات الشهداء والمصابين الليلة الماضية.

معتقلو 25 جويلية


وتجمهر المئات أمام المسرح البلدي بتونس العاصمة منادين برحية فلسطين وعزة غزة ونصر المقاومة.


في المقابل، صبّ المحتجون جام غضبهم على المجتمع الدولي الصامت أمام العدوان والعاجز عن إخضاع الاحتلال للقانون الدولي وتنفيذ قرارات المحاكم الدولية.


كما نالت بعض الأنظمة العربية نصيبها من غضب المحتجين التونسيين، بسبب مواقفها السلبية من المجازر التي ترتكب في حق الفلسطينيين في قطاع غزة.


كما خصّ المحتجون النظام المصري بشعارات تنتقد صمته وتصمه بالخيانة والعمالة للعدو الصهيوني، وفق تعبيرهم.


وأشاد أنصار القضية بانتصارات المقاومة في غزة، لاسيما العملية الأخيرة التي قضت فيها كتائب القسام على وحدة عسكرية إسرائيلية وقتلت وأصابت وأسرت أفرادها واستولت على عتادهم.

وجدّدت الجماهير دعوتها السلطة في تونس إلى تجريم التطبيع مع الكيان المحتل.

وتحرّكت المسيرة باتجاه سفارة فرنسا بتونس، حيث هاجمت الدور الفرنسي المتواطئ في غزة وطالبت بطرد سفير باريس.

وشارك في التحرّك الاحتجاجي جمعيات مدنية وشخصيات نقابية وسياسية والهيئة الوطنية للمحامين، فضلا عن طلبة.