ثقافة

جدل في مصر.. ألفة يوسف عضو مركز “يدعو إلى الإلحاد”

قال عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين جامعة الأزهر علي محمد الأزهري عبر حسابه بفيسبوك: “تمّ تدشين ما يسمّى بتكوين، ضمّ أشخاصا يشكّكون في السنة والعقيدة”.

جاء ذلك تحذيرا من العالم الأزهري من مركز “تكوين” تمّ تدشينه، السبت 4 ماي، بالعاصمة المصرية القاهرة.

وأضاف الأزهري: “ينبغي على مؤسّسة الأزهر الشريف أن تنتبه لهذا المصاب الجلل، سيما أنني وجدت جمعا من طلاب الأزهر من الكليات العلمية والمستحدثة يجنحون لأقوال هذا الصنف”.

وتابع: “الأزهر عليه واجب الوقت، وينبغي على أرباب الكلمة فيه إعادة النظر في المناهج، خاصة مناهج العقيدة والتيارات والشبهات المثارة حول الاعتقاد، وذلك حماية للطلاب الذين تحملنا أمانة توعيتهم وردّهم عن الانحراف قدر الطاقة”.

وشهدت العاصمة المصرية القاهرة، السبت، انطلاق أعمال المؤتمر السنوي الأول لمؤسّسة “تكوين الفكر العربي” تحت عنوان “خمسون عاما على رحيل طه حسين: أين نحن من التجديد اليوم؟ “.

وتمّت فعاليات المنتدى في المتحف المصري الكبير برعاية الدولة المصرية، وبمشاركة نخبة من المفكرين والأكاديميين العرب، وأدار الجلسة الافتتاحية المذيع المصري عمرو عبدالحميد.

من جهته، قال الدكتور أحمد مصطفى محرم عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة وعضو اللجنة الفقهية بمرصد الأزهر لمكافحة التطرّف في تدوينة على فيسبوك: “تمّ السبت تدشين مركز تكوين الفكر العربي للدعوة إلى الإلحاد صراحة، وللتشكيك والطعن في الثوابت الدينية الإسلامية، وبتمويل ضخم وإعلانات مموّلة وبرامج ينفق عليها مبالغ لا حد لها”، وفق تصريحه للصحافة المصرية.

ويُعتبر المنتدى باكورة الأعمال الخاصة بالمؤسّسة التي تهدف إلى تعزيز خطاب التسامح، وفتح آفاق الحوار، وتشجيع المراجعات النقدية، والتحفيز على طرح الأسئلة على المسلمات الفكرية، والأسباب التي تحول دون نجاح مشاريع النهضة والتنوير العربية، وفق موقع “اليوم السابع” المصري.

وتضمّ مؤسّسة تكوين الفكر العربي ومقرها القاهرة، في عضوية مجلس أمنائها عددا من المفكرين العرب، عددهم ستة، وهم المصريون يوسف زيدان وإبراهيم عيسى وإسلام البحيري، والسوري فراس السواح، والتونسية ألفة يوسف، واللبنانية نادرة أبي نادر.