ثقافة

من بينهم ماري بلاك وبيت كامينز.. فنانون إيرلنديون يغنّون من أجل غزة

من تنظيم حركة “فنانون إيرلنديون من أجل فلسطين” يُقام، مساء الغد الخميس 4 أفريل، بالعاصمة الإيرلندية دبلن، حفل تضامني ضخم، من المقرّر توجيه عائداته إلى منظمة أطباء بلا حدود في فلسطين.

وتُشارك في الحفل مجموعة من أبرز الفنانين الإيرلنديين على غرار: ماري بلاك، ماري كوغلان، بيت كامينز، إد دين، غارفين غالاغر، تريفور نايت، دومينيك مولان، كارول نيلسون، كورماك أوبراين، ليو أوكيلي، بيل شانلي، ستيفن جيمس سميث، وجوني تايلور.

وعن أسباب تنظيم الحدث الفني، قالت مغنية الجاز والبلوز ومنظمة الحفل الإيرلندية، أونور هيفرنان: “هناك الكثير من الأشياء الصغيرة التي يمكننا القيام بها، لنكشف للسلطات عن مقدار ما يتمتّع به الناس من مقدرة أكبر بكثير ممّا قد تعتقده أي سلطة”، وفق ما نقله عنها موقع العربي الجديد.

وتُضيف هيفرنان: “يدرك الناس اليوم في أنحاء العالم أن هذه ليست حربا، وهي بالتأكيد ليست حربا عندما لا يكون لدى أحد الطرفين سوى الحجارة ليرميها”.

وجاء في الدعوة التي وجّهتها حركة “فنانون من أجل فلسطين”: “نشعر جميعا بالعجز، إذ يقتصر جهدنا في مساعدة الفلسطينيين على تنظيم مثل هذه الحفلات، لكن ما نفعله مهم، وإذا لم نقم بشيء منه، فهذا معناه أننا ندعم المحتل”.

وأضافت الحركة: “بغض النظر عمّا حدث في 7 أكتوبر 2023، فإنّ العقوبة لا تتناسب مع الجريمة، لهذا علينا مقاطعة “إسرائيل”، وعلينا أن نطلب من سياسيينا أن يرفعوا أصواتهم ويطالبوا بوقف إطلاق النار، ويطلبوا كذلك من الولايات المتحدة التوقف عن إرسال الأسلحة إلى “إسرائيل”.

و”فنانون إيرلنديون من أجل فلسطين”، هو تحالف بدأ نشاطه في نوفمبر 2023، تضامنا مع غزة ضدّ حرب الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها شعبها، وخصّصت الحركة كامل عائدات الفعاليات التي أشرفت على تنظيمها لصالح الجهود الطبية والإغاثية العاجلة في القطاع.

وجاء في بيان تأسيسها: “ندعو جميع الفنانين من أنحاء إيرلندا إلى القيام بأفضل ما يمكن أن نقوم به، لنعكس مشاعر مجتمعاتنا وتقديم رسالة تضامن قوية إلى فلسطين، إذ يخلق التعبير الفني مساحات يمكننا من خلالها التواصل مع الناس وتعميق عزمنا في مواجهة العنف المنهجي والقمع والظلم الذي يتعرّض له الشعب الفلسطيني”.

ويُضيف البيان: “نحن نؤمن بأنّ الفن يمكن أن يلعب دورا حاسما في فتح القلوب واستمالة العقول، وسيعمل الفنانون الإيرلنديون دائما على إنشاء مساحات يمكن من خلالها التعبير عن دعم حلم الحرية لفلسطين، وسيكون ذلك من خلال أصواتنا الجماعية وإبداعنا”.

ولم تنقطع المبادرات التضامنية مع الفلسطينيين في قطاع غزة من الساحة الفنية في إيرلندا، حيث تحظى القضية الفلسطينية بدعم شعبي جارف، يتماهى مع الموقف السياسي لحكومة البلاد.