دعت منظمات مدنيّة إلى الوحدة للدفاع عن الحقوق والحريات واستقلال القضاء في مواجهة التضييقات المستمرة.
وقال رئيس جمعية القضاة التونسيين، أنس الحمايدي، في ندوة نظّمتها رابطة حقوق الإنسان السبت، إن “الخلاص يتمثّل في وضع اليد في اليد واستيعاب الدرس والقيام بالمراجعات اللازمة”.
أهم الأخبار الآن:
وحمّل الحمايدي مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في تونس إلى جميع الجهات بمن فيها المعارضة قائلا: “نحن جزء من المشكل. وصلنا إلى هذا الوضع لأن هناك منا من تواطأ وصفق وهلل ووافق”.
وأقرّ عبد الرحمن الهذيلي رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية “بالانتكاسة التي تشهدها التجربة الديمقراطية التونسية بسبب الفشل الاجتماعي والاقتصادي”.
أما عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل سمير الشفي، فعبّر في كلمته عن استعداد الاتحاد ليكون إلى جانب المدافعين عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وقال الشفي: “سنمضي قدما لنكون صوتا مرتفعا ضد كل هذه الانتهاكات”.
وتحدث الشفي عن حملة ممنهجة تُشن ضد اتحاد الشغل لتصفية دوره، وفق قوله.
بدوره، تطرّق نقيب الصحفيين التونسيين زياد الدبار إلى التضييقات التي تمارس على الصحفيين ووسائل الإعلام وقال: “لن نقبل أن تحاصر حرية الصحافة والتنكيل بالصحفيين وأن تحول المهنة إلى فضاء خوف”.
وكانت رابطة حقوق الإنسان قد دعت إلى مسيرة عشيّة اليوم للدفاع عن الحقوق والحريات.


أضف تعليقا