عبّر أعضاء المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وممثّلو حركات اجتماعية، الخميس 2 فيفري، عن استنكارهم لما وصفوه بـ”سياسة الهرسلة المتّبعة من قبل السلطة تجاه نشطاء الحركات الاجتماعية والنقابية”، معتبرين ذلك “مؤشّرا خطيرا لعودة الاستبداد وتكميم الأفواه”.
وأصدر المشاركون بيانا نشره المنتدى، نددّوا فيه بـ”تواصل مسار التضييق على الحريات والتنكّر للحقوق المشروعة والتعهّدات السابقة للدولة”، مؤكّدين استعدادهم لمواصلة التعبئة محليا ووطنيا للدفاع عن حقوقهم بكل الوسائل السلمية.
أهم الأخبار الآن:
ووجّهوا الدعوة إلى أطراف مبادرة الإنقاذ الوطني التي أطلقها كلّ من اتّحاد الشغل والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية وعمادة المحامين والرابطة التونسية لحقوق الإنسان، لتبنّي مطالبهم الملّحة والمشروعة وإدراجها ضمن توصياته للحكومة، داعين إلى إيجاد حلول عاجلة لملفاتهم العالقة ووقف المحاكمات والملاحقات التي تستهدف نشطاء الحركات الاجتماعية والنقابية.
كما عبّروا، عن استغرابهم من خطاب رئيس الجمهورية الأخير بثكنة الحرس الوطني بالعوينة، معتبرين أنّ هذا الخطاب تضمّن تهديدا لكل من ساند أهالي جرجيس في كشف حقيقة الحادثة الأليمة التي تمثّلت في غرق مركب هجرة غير نظامية، مما أسفر عن فقدان 18 مهاجرا.
ووصف المجتمعون، الظرف الاقتصادي والاجتماعي بـ”المأزوم في ظل تواصل الملاحقات والمحاكمات لنشطاء الحركات الاجتماعية”، مندّدين بتواصل تنكّر السلطة للمطالب الاقتصادية والاجتماعية والتعهّدات السابقة مع مختلف الحركات الاجتماعية.



أضف تعليقا