منظمة سكاي لاين لحقوق الإنسان تدين التهديدات التي طالت الصحفيين في "بوابة تونس" بسبب تغطيتهم المهنية
tunigate post cover
تونس

منظمة سكاي لاين لحقوق الإنسان تدين التهديدات التي طالت الصحفيين في "بوابة تونس" بسبب تغطيتهم المهنية

منظمة "سكاي لاين" لحقوق الإنسان تعلن عن تلقيها شكوى من رئيسة تحرير موقع بوابة تونس إثر تهديدات تعرضت لها صحبة الفريق الصحفي للموقع بسبب تغطية جلسة البرلمان التونسي
2022-03-31 18:51

عبرت منظمة سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان الخميس 31 مارس/آذار، عن قلقها العميق إزاء تصاعد ممارسات الترهيب ضد الصحفيين في تونس، من قبل الأجهزة الأمنية ما يشكل تهديدا خطيرا لحرية الصحافة.

وأفادت الشبكة في هذا السياق بتلقيها شكوى من الصحفية وجدان بوعبد الله، رئيسة تحرير موقع “بوابة تونس”، عن تعرضها صحبة فريق الصحفيين بالمؤسسة لعملية ترهيب وتهديد غير مباشرة، وذلك على خلفية تغطيتها الجلسة الإفتراضية التي عقدها مجلس نواب الشعب يوم الأربعاء 30 مارس/آذار.

قائمة سوداء

ونقلت رئيسة تحرير موقع بوابة تونس في تصريحها لمنظمة سكاي لاين، أنها علمت من مصادر موثوقة بإدراج اسمها، وكذلك المؤسسة التي تشتغل بها على “قائمة سوداء” للسلطة، على خلفية بث جلسة مجلس الشعب، مشيرة كذلك إلى قرار بمقاضاة المؤسسات الصحفية التي قامت بتغطية الجلسة، والذي اعتبرها سعيد “مؤامرة على الدولة”.

وقالت وجدان بو عبد الله “لم نرتكب جريمة عندما قمنا ببث جلسة البرلمان، فنحن نلتزم بالمعايير المهنية وننشر وجهات النظر المختلفة فيما يتعلق بالأزمة السياسية، كما نعمل بشكل قانوني ووفق الضمانات التي أقرها الدستور التونسي المتعلقة بحرية التعبير والصحافة، وليس للرئيس أو أي جهة رسمية أخرى الحق في تقييد عملنا أو معاقبتنا بسبب ما ننشره”.

 وحملت وجدان بو عبد الله الرئيس سعيد المسؤولية عن سلامة الفريق الصحفي لبوابة تونس، وجميع الصحفيين والمراسلين الأجانب في البلاد.

ولفتت رئيسة تحرير بوابة تونس إلى أن سياسات الترهيب التي تواجهها المؤسسة كان لها تأثير خطير على سير العمل بالموقع الإخباري، حيث تقدم 3 صحفيين بطلب إجازة “بسبب شعورهم بالخوف”.

سياسة ممنهجة

من جانبها اعتبرت منظمة سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان، أن الترهيب والتهديد المباشر وغير المباشر الذي تعرضت له الصحفية وجدان بو عبد الله، وغيرها من الصحفيين في تونس منذ الإجراءات الاستثنائية التي أعلن عنها الرئيس سعيد في 25 جويلية/ يوليو الماضي، تشكل “ارتدادا عن التجربة والضمانات الديمقراطية التي تحققت في تونس منذ الثورة”.

ووصفت سكاي لاين هذه الممارسات بـ السياسة الممنهجة من جانب النظام الحالي” في تونس، بهدف إسكات الصحفيين والأصوات المهنية وإعادة فرض السيطرة على وسائل الإعلام، وإجبار الصحفيين على ممارسة الرقابة الذاتية خوفا على حياتهم وسلامتهم الشخصية، ما يشكل انتهاكا خطيرا لحرية العمل الصحفي.

وذكر التقرير في الإطار ذاته بتعرض عديد الصحفيين والناشطين بالمجتمع المدني للاعتقال والاحتجاز والتهديد، ومحاكمتهم أمام القضاء العسكري، “ضمن سياسة تقييد الحريات وإسكات وترهيب الصحفيين”.

كما أشارت منظمة سكاي لاين إلى الإضراب العام المرتقب في وسائل الإعلام العمومية في الثاني من أفريل/أبريل القادم، بقرار من نقابة الصحفيين التونسيين ردا على محاولات سعيد لتطويع هذا المرفق وتهميشه.

ودعت الشبكة السلطات التونسية بوقف ممارساتها التي تنتهك التزامات تونس الدولية فيما يتعلق بحرية الصحافة والحق في حرية التعبير والرأي، داعية المجتمع المدني إلى التوحد لمواجهتها.

بوابة تونس#
تهديدات#
حريات التعبير والصحافة#
قيس سعيد#
منظمة "سكاي لاين" لحقوق الإنسان#

عناوين أخرى