عالم

منظمة تدعو إلى التحقيق في استخدام الرصيف الأمريكي العائم في مجزرة النصيرات

دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى التحقيق في استخدام الرصيف الأمريكي العائم المخصّص لنقل إمدادات إنسانية في عملية استهداف مخيّم النصيرات.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية أعلنت أمس الجمعة، أنّ الجيش قام بإصلاح الرصيف البحري المؤقت الذي أقامه قبالة ساحل غزة لإيصال المساعدات، والذي تضرّر في البحر الهائج في نهاية ماي الماضي.
وأظهر مقطع فيديو تداوله إسرائيليون تجمّع آليات وشاحنة عسكرية ومروحية عسكرية على طرف الجسر العائم من جهة الشاطئ.
وندّد المرصد بالمجزرة الإسرائيلية في مخيّم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، مشيرا إلى أنّ أكثر من 200 فلسطيني استشهدوا وأصيب مئات آخرون بجروح، غالبيتهم نساء وأطفال.
وقال المرصد في بيان إنّ الإحصائية أولية قابلة للزيادة مع استمرار عمليات الانتشال، بفعل هجمات جوية وبرية وبحرية شنّها الاحتلال بشكل مكثف وعنيف على مدار نحو ساعتين.
وكشف المرصد أنّ القصف الإسرائيلي ركّز على منطقة السوق المركزي الذي يضج بالآلاف من السكان يوميا في مخيّم النصيرات والمناطق المحيطة وطال لاحقا أغلب مناطق وسط قطاع غزة.
وأشار البيان إلى أنّ المحتل خالف بشكل جسيم قواعد القانون الدولي الإنساني، بما يشمل مبادئ الإنسانية والتمييز والضرورة العسكرية والتناسب واتخاذ الاحتياطات الواجبة.
وتابع: “تأتي هذه الأعمال في إطار جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد السكان الفلسطينيين في قطاع غزة والتي دخلت شهرها التاسع اليوم”.
وقال المرصد إنّ الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة وما تخلّفه من نتائج وآثار بإحصائيات مفزعة من أعداد الضحايا وشدّة التدمير، تؤكّد أنّ ما فعلته وما تزال تفعله يشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قائمة بحدّ ذاتها.
بدوره، أدان البرلمان العربي بشدة المجزرة التي قام بها كيان الاحتلال الإسرائيلي في مخيّم النصيرات الذي يضم عشرات الآلاف من النازحين، وسقط فيها عشرات المواطنين وجرح المئات، أغلبهم  أطفال ونساء.
 وحمّل البرلمان العربي الكيان المحتل والإدارة الأمريكية الداعمة له المسؤولية عن هذه المجازر.
وطالب- في بيان- المجتمع الدول بـ”التدخّل الفوري والعاجل لوقف هذا الجنون والإرهاب لكيان الاحتلال، والوقف العاجل للعدوان المستمر والمتواصل على الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية له”.