منظمة: “القروض على الشرف تحولت إلى قروض على الملف”

قالت منظمة “آلارت” إنّ “القروض على الشرف تحولت إلى قروض على الملف”.

جاء ذلك في بيان للمنظمة تعليقا على انطلاق قبول مطالب القروض على الشرف بواسة منصات للبنوك المعنية بالإجراء.

وأضاف بيان المنظمة: “في أكتوبر 2026، تفتح البنوك منصاتها لتسقط الأقنعة: “التمويل على الشرف” ليس سوى “تمويل على ملف”.

وتابعت: “شروط تعجيزية تتصدرها ضرورة امتلاك حساب بنكي منذ ثلاثة أشهر، في بلد لا يملك فيه سوى 4 من أصل 10 مواطنين حسابات بنكية. ولا يكتفي البنك بحساب ادخار، بل يشترط حسابًا جاريًا”.

وأشارت “آلارت” إلى تتالي المطالب، من ذلك توطين راتب غير قابل للرجوع، انخراط في الضمان الاجتماعي، تصريح بمداخيل مربحة، قوائم مالية مؤشر عليها من خبير محاسب، وحساب استغلال توقعي.

واعتبرت أنّ التصريح على الشرف مجرد وهم، والبنك يحتفظ بكامل حقوق التتبع القانوني عند التعثر.

وقالت المنظمة في بيانها: “النتيجة لا تثير الدهشة. الدولة تنازلت عن سلطة التنظيم وتحديد المستفيدين لفاعلين خواص، بوصلتهم الوحيدة حماية مصالحهم وتقليص مخاطرهم. بل إن منشور البنك المركزي منحهم صراحة حق دراسة الملفات وفق إجراءاتهم الداخلية الصارمة. البنوك تتصرف كبنوك، والدولة تترك لها الحبل على الغارب، لأن هدفها الحقيقي تحقق يوم الإعلان: امتصاص الغضب الاجتماعي بوعود واهية”.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.