قال منتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية إنّ “المنظومة الصحية في الرديف تحترق”.
وأشار المنتدى اليوم الخميس، في بيان إلى تعرض الممرضة أزهار عميدي إلى حادث احتراق أثناء تأمينها الحصة المسائية بالمستشفى المحلي بالرديف مما تسبب لها في حروق بالغة الخطورة وهو ما استوجب نقلها إلى مستشفى الحروق البليغة ببن عروس.
وأكّد أنّ الحادثة “تأتي لتؤكد الوضع الكارثي الذي تعانيه المنظومة الصحية في مدينة الرديف التي تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الطبية”.
واعتبر أنّ “الوضعية لم تتغيّر رغم الزيارة الأخيرة التي أداها وزير الصحة في شهر مارس الفارط والتي وعد من خلالها بالعمل على تحسين الوضع”.
ودعا المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية إلى “فتح تحقيق مستقل في ملابسات الحادثة ومحاسبة كل من قصر وأخلّ بواجباته”.
كما طالب المنتدى بـ”إطلاع الرأي العام على نتائج التحقيق وتحديد المسؤوليات”.
وحثّ على “التعجيل باتخاذ إجراءات استعجالية مثل توفير سيارة إسعاف مجهزة وتوفير آلة سكانار وفتح مركز لتصفية الدم وتغيير صبغة المستشفى من محلي إلى جهوي”.
وأمس، دخل أهالي إحدى الممرضات باعتصام داخل مستشفى الرديّف على خلفية تعرّضها لحروق بليغة أثناء أداء عملها.
ويحتجّ الأهالي على غياب تحقيق جدّي من لجنة وزارة الصحة التي حضرت إلى المستشفى.
كما استنكروا تكليفها بالعمل ليلا رغم استظهارها بشهادة طبية تُثبت عدم قدرتها على المداومة ليلا بسبب مرضها.
واستنكر الأهالي إسراع المسؤولين إلى إعادة تهيئة الغرفة التي اندلع فيها الحريق بدل فتح تحقيق شفّاف ومسؤول ومحاسبة كل من قصّر في واجبه.
ويشترط المعتصمون إجراء تحقيق جدّي في حادثة احتراق الممرضة لفكّ الاعتصام ومغادرة المستشفى.



أضف تعليقا