تونس

مناوشات بين الأمن ومحتجّين بشركة البستنة بتطاوين

منعت قوات الأمن بتطاوين عددا من المشاركين في مسيرة نظّمتها، الثلاثاء 14 نوفمبر، نقابات شركة البيئة والغراسات والبستنة، من اقتحام مقر الولاية.
وقام المحتجّون بقذف أعوان الأمن بالحجارة بعد منعهم، ما دفع قوات الأمن إلى استعمال القنابل المسيلة للدموع والتي تسبّبت في إغماء عدد من المشاركات في المسيرة، وفق الكاتب العام للنقابة الأساسية للشركة مبارك السالمي.
وأوضح السالمي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ المسيرة انطلقت من أمام مقر الاتحاد الجهوي للشغل في اتّجاه مقر الولاية، إلّا أنّها جوبهت بالصدّ من قبل قوات الأمن مع الاحتفاظ بعدد من العمال وأعضاء النقابات، وهو ما نفاه مصدر أمني مسؤول مؤكّدا أنّه لم يتمّ إيقاف أيّ شخص من المشاركين في المسيرة.
من جانبه، صرّح والي تطاوين، حافظ الفيتوري، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، عقب جلسة عمل عقدها مع أعضاء المكتب الجهوي للاتحاد العام التونسي للشغل، أنّ رئاسة الحكومة أذنت بصرف أجور عمال شركة البيئة والغراسات والبستنة وإطاراتها، وفق تأكيده.
وأشار عضو الاتحاد الجهوي للشغل، محسن الخرشاني، من جانبه، إلى أنّه تمّ إقرار اجتماع الجمعة القادم بحضور ممثّلين عن المؤسسة الوطنية للأنشطة البترولية، وسيخصّص للنظر في مختلف المسائل العالقة بخصوص مطالب عمال الشركة وإطاراتها.
وأكّد لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أنّ العاملين في شركة البستنة دخلوا في إضراب بيومين، بالإضافة إلى توقّف عدد منهم من الموضوعين على ذمة عدد من المصالح والإدارات الجهوية والمحلية منذ فترة عن العمل.