ملاعق وطائرات مروحية...أشهر عمليات هروب من السجون
tunigate post cover
ثقافة

ملاعق وطائرات مروحية...أشهر عمليات هروب من السجون

2021-09-09 17:15

ما حظوظ سجين في الفوز بفرصة ثانية لبدء حياة جديدة بعيداً عن السجن؟ لعله السؤال الأكثر انتشاراً في أذهان السجناء بالعالم.

أقدم كثير منهم على الهروب من مراكز احتجازهم بطرق مختلفة، بعضها يجعل الحليم حائرا مذهولا.

وهذه مجموعة من أبرز عمليات فرار السجناء في العالم:

1- سجن “ريو”

في عام 2018 أحدث سجين في فرنسا ضجة كبيرة، إثر نجاحه في الفرار بشكل يضاهي الدراما السينمائية، حيث ساعده أشخاص مسلحون برشاشات كلاشنكوف، على الهرب عبر طائرة هليكوبتر هبطت في باحة السجن.

وكان السجين رضوان فايد 46 عاماً يقضي عقوبة بالسجن مدتها 25 عاماً في سجن “ريو” جنوب باريس، بعد إدانته بالسطو السلح وقتل شرطية عام 2010 في عملية سرقة فاشلة، وهو واحد من أشهر رجال العصابات في فرنسا، وصاحب تاريخ طويل من السرقات التي قال إنه استلهمها من أفلام هوليوودية شهيرة مثل: “سكار فيس” وغيرها.

ونشرت الصحافة الفرنسية آنذاك تصريحاً أدلى به سكرتير نقابة السجون الوطنية يوان كاران، حيث قال: “إنهم أشخاص مدربون تدريباً عالياً ومهنيون ومسلحون بشدة، يعرفون أين يذهبون”.

2- هروب باسكال باييت

لم يكن رضوان فايد أول سجين ينفذ عملية فرار من السجن باستخدام مروحيات في فرنسا، وإنما سبقه باسكال باييت في الهروب مرتين: الأولى كانت عام 2000 لكنها باءت بالفشل، والثانية كانت  عام 2003، حيث تمكن من الفرار، رغم الحراسة المشددة، إلا أنه هرب باستخدام طائرة مروحية مسروقة.

باييت محكوم بالسجن ثلاثين عاماً بسبب جريمة قتل وسرقة، حيث حاول الهروب لأول مرة عام 2000، لكنه فشل فأضيف إلى حكمه 7 سنوات أخر، قبل أن يهرب للمرة الثانية عام 2003، بينما أُلقي القبض عليه  في إسبانيا بعدها بأربع سنوات، رغم عمليات تجميلية أجراها لتغيير شكله.

3- هروب مجموعة السبعة

خططت مجموعة من السجناء تتكون من  7 أشخاص للهروب من وحدة “جون كونالي”، بالقرب من مطار كينيدي” في شهر ديسمبر عام 2000، لكن أُلقي القبض عليهم في جانفي/يناير، بسبب برنامج تلفزيوني يعرض في أمريكا مختص بالمطلوبين للعدالة.

تعود القصة إلى تاريخ 13 ديسمبر عام 2000، قرر 7 مساجين من سجن “كونالي” الأشد حراسة القريب من ولاية تكساس الهرب، بعد أسرهم لـ7 من عملاء الصيانة المدنيين، و4 ضباط، و3 مساجين لا علاقة لهم بعملية الهرب.

اختار السجناء الـ7 أهدأ فترة من اليوم، حيث تقل المراقبة في معظم أنحاء السجن، مثل منطقة الصيانة أثناء فترة الغداء، سرق المساجين ملابس الحراس وبطاقاتهم الائتمانية، وانتحلوا صفة ضابط شرطة وخلق قصص زائفة لإبعاد الشبهات، واستولوا على شاحنة وهربوا بها إلى خارج السجن، لكن أُلقي القبض عليهم، وحسب تقارير إعلامية فإن 5 منهم حُكم عليهم بالإعدام بالحقنة المميتة، والاثنان الباقيان أحدهما جرى إعدامه والآخر انتحر.

4-مخيم كولديتز

كان كولديتز مخيما للاعتقال في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، وحاول العديد من السجناء الفرار منه، شهد المخيم محاولات عدة من قبل السجناء، أشهرها تلك التي تتلخص في محاولة سجينين بناء طائرة شراعية أعلى الكنيسة أملا منهما بالفرار من خلالها، ذكاء السجينين كان سببا لاشتهار تلك الحادثة، لأن الجنود كانوا مهتمين بمراقبة الأنفاق التي اعتاد السجناء على استخدامها للفرار.

5- سجن المتاهة في إيرلندا

يعد من أكثر السجون حراسة وأشدها أمنا في أوروبا، ويصعب الفرار منه بسبب طريقة تصميمه وارتفاع أسواره، لكن السجن شهد أكبر محاولة فرار عام 1983، قام بها نحو 38 سجينا كانوا من أفراد الجيش الإيرلندي، متهمين بالقتل والقيام بعمليات تفجير.

تمكن السجناء الـ38 من الهرب بعد أن سيطروا على القسم واحتجزوا الحراس وهددوهم بالسلاح، وأخذوا ملابس ومفاتيح سياراتهم، واستخدموا شاحنة لنقل الطعام للخروج من السجن.

6- سجن “ليبي”

تعد هذه الحادثة واحدة من أشهر وأنجح محاولات الهرب خلال الحرب الأهلية الأمريكية، عام 1864، ففي شهر فيفري/شباط، نجح أكثر من 100 سجين من جنود الاتحاد في الهروب من سجن “ليبي” في ريتشموند في ولاية فرجينيا، ونجح من بين الهاربين آنذاك 59 شخصا وصلوا إلى خطوط الاتحاد، وتم القبض على 48 وغرق اثنان منهم في النهر القريب.

7-سجن جلبوع “الخزنة”

تعد آخر حادثة أعادت عمليات الفرار من السجون إلى الأذهان، تظهر كأنها مستوحاة من الأفلام السينمائية، لكن جلبوع شكّل حبكة درامية لهروب 6 أسرى فلسطينيين من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات. هذا السجن الذي يُطلق عليه اسم “الخزنة” تغنت به إسرائيل كثيرا عندما افتتحته عام 2004، وقالت: إنه أكثر السجون حراسة في العالم وأشدها إجراءات أمنية، حيث يقع شمال فلسطين المحتلة عام 1948، ويتم احتجاز الأسرى الفلسطينيين من جميع المنظمات الفلسطينية.

ونجح الأسرى الستة بالهروب من خلال نفق حفروه في حفرة صرف صحي إلى خارج السجن عبر ملعقة صدئة، في حادثة ضجت به وسائل الإعلام العربية والعالمية.

تلك النماذج في عمليات الهرب وغيرها الكثير، كانت ناجمة عن قرار سجناء، توحدوا ضمن أيديولوجية واحدة، قليل من الإرادة المستمرة خير من كثيرها المنقطع، ضغطوا على مستقبلهم ونقّبوا بداخلهم بصبر وبالٍ طويل بطول ليالي حلمهم بالحرية المحرّمة عليهم، حتى تمكنوا من الوصول إليها.

ثقافة#
جلبوع#
عمليات الهروب من السجن#
فلسطين#
نفق الحرية#

عناوين أخرى