قُتل مواطن تونسي برصاص الشرطة الفرنسية، ظهر الجمعة 23 أفريل، بعد تنفيذه هجومًا بسكّين على مركز شرطة في مدينة رامبوييه، جنوبي العاصمة باريس، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية فرانس براس.
وقالت الشرطة الفرنسية إنها أطلقت النار على شخص طعن شرطية بسكين وتسبب في وفاتها وقد تبيّن أنه يحمل الجنسية التونسية استنادًا إلى وثائقه الشخصية.
أهم الأخبار الآن:
وأضافت المصادر الأمنية أن الهجوم جد على الساعة الثانية وعشرين دقيقة عندما كانت الشرطية الضحية في فترة راحة أثناء دوام عملها لكنّها فوجأت بمنفّذ الهجوم يوجّه لها طعنتين على مستوى الرقبة بواسطة سكّين وقد فارقت الحياة على عين المكان رغم محاولة إسعافها.
وبحسب وسائل الإعلام الفرنسية فإن منفذ الهجوم عمره 36 سنة وصل إلى فرنسا سنة 2009 بطريقة غير شرعية لكن إقامته حاليا قانونية.
وتحوّل الوزير الأول الفرنسي جان غاستاكس ووزير الداخلية جيرالد دارمانان إلى مكان الحادث، حيث أدانا الهجوم متوعّدين بالتصدي لكل أشكال الإرهاب في فرنسا.



أضف تعليقا