أعادت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، افتتاح المتحف الوطني في العاصمة طرابلس بعد إغلاق دام 14 عاما.
وأكد رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة خلال كلمته في حفل إعادة الافتتاح أن “المتحف ليس جدرانا تضم قطعا أثرية فحسب؛ بل هو ذاكرة وطن كامل وسجل يروي من كنا وما أردنا أن نكون وما سنتركه للأجيال القادمة”.
أهم الأخبار الآن:
وشدد على “أهمية الحفاظ على التراث الليبي وتعزيز الهوية الوطنية ودور المتحف في إبراز تاريخ ليبيا بمختلف مراحله ليكون مرجعا للأجيال الحالية والمقبلة”.
وأكد الدبيبة أن المتحف “أصبح نموذجا حضاريا يروي قصة ليبيا منذ العصور القديمة حتى العصر الحديث”.
وحسب بيان الحكومة، تضمن عرض الافتتاح الاحتفالي “سردا بصريا وفنيا قُدم على شكل محطات متتابعة عكست مكونات المتحف وقطاعات عرضه”.
كما تضمن العرض مراحل فجر الحضارة وما قبل التاريخ والقبائل الليبية الأمازيغية والعصور الكلاسيكية ثم العهد الإسلامي والعصر القرمانلي، وصولا إلى مرحلة الكفاح من أجل الاستقلال.
وتضمن كذلك محاور التاريخ الطبيعي لليبيا والثقافة والتقاليد قبل أن يُختتم بمحور المستقبل في تقديم فني يربط بين الموروث الحضاري والرؤية الوطنية المعاصرة.
ويقع المتحف الوطني وسط طرابلس داخل مبنى السراي الحمراء وهو ما يمنحه طابعا مميزا كونه جزءا من القلعة التي شهدت فصولا عديدة من تاريخ ليبيا.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، قالت الخبيرة من مصلحة الآثار الليبية فايزة الصيد إن: “المتحف “ُشيد عام 1982 وافتتح عام 1988”.
وأضافت أن المتحف “خضع سنة 2022 لأعمال التطوير ضمن خطة عودة الحياة التي أطلقتها حكومة الوحدة الوطنية قبل ثلاث أعوام ليصبح في مصاف المتاحف العالمية من حيث أسلوب وتقنيات العرض المتحفي”.
وأشارت الصيد، إلى أنه “جرى إغلاق المتحف الوطني منذ 14 عاما عقب الثورة الليبية خوفا من أن ينهب ما به من مقتنيات وآثار كون تلك الفترة وما أعقبها كانت تتسم بالفوضى المسلحة”.
وأضافت أنه “تم استعادة 21 قطعة أثرية كانت مهربة إلى دول مثل الولايات المتحدة وفرنسا وسويسرا”.


أضف تعليقا