عالم

مع تواصل حرب الإبادة.. حصيلة الشهداء تتجاوز 36 ألفا

أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الاثنين، ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 36.050  شهيدا و81.026 مصابا منذ 7 أكتوبر.

معتقلو 25 جويلية

وأضافت في بيان، أنّ الاحتلال ارتكب 7 مجازر في القطاع راح ضحيتها 66 شهيدا و383 مصابا خلال 24 ساعة.

وتأتي جرائم الاحتلال المتواصلة في حقّ الأبرياء والعزّل، في وقت ندّدت فيه منظمات وحكومات غربية وعربية بالمجزرة التي ذهب ضحيتها عشرات الشهداء من نازحي مخيم رفح.

وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن سخطه حيال الهجمات الإسرائيلية على رفح، التي أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا بين النازحين.

 

وقال الرئيس ماكرون عبر حسابه على منصة “إكس”، “يجب أن تتوقف هذه العمليات. لا توجد مناطق آمنة في رفح للمدنيين الفلسطينيين”.

 

ودعا الرئيس الفرنسي إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي والوقف الفوري لإطلاق النار.

وحثّت منظمة العفو الدولية، المحكمة الجنائية الدولية، على التحقيق في ثلاث ضربات جوية إسرائيلية أسفرت عن استشهاد 44 مدنيا فلسطينيا، بينهم 32 طفلًا، في قطاع غزة الشهر الماضي معتبرة إياها جرائم حرب واضحة.

وقالت إن “الحالات التي تم توثيقها توضح نمطًا واضحًا من الهجمات على مدى الأشهر السبعة الماضية التي خرقت فيها القوات الإسرائيلية القانون الدولي، وقتلت المدنيين الفلسطينيين مع إفلات تام من العقاب، ولامبالاة قاسية تجاه الأرواح البشرية”.

من جهتها، اعتبرت وكالة الأونروا أن الصور المروعة من مجزرة رفح وسقوط عدد كبير من الضحايا -بينهم أطفال ونساء بين القتلى- دليل على أن غزة “جحيم على الأرض”.

 

وأكدت مقررة الأمم المتحدة المعنية في فلسطين فرانشيسكا ألبانيز أن قصف إسرائيل مخيم النازحين في رفح “تحد صارخ للقانون والنظام الدوليين”، ودعت إلى فرض عقوبات على إسرائيل لإنهاء “الإبادة الجماعية”.

 

وقالت ألبانيز في منشور عبر منصة “إكس” إن “الإبادة الجماعية في غزة لن تنتهي بسهولة دون ضغوط خارجية”، مضيفة “يجب على إسرائيل أن تواجه العقوبات والعدالة وتعليق الاتفاقيات والتجارة والشراكة والاستثمارات، فضلا عن تعليق مشاركتها في المنتديات الدولية”.

 

بدورها ندّدت الدوحة، اليوم، بقصف الاحتلال الذي استهدف مخيما للنازحين في رفح بقطاع غزة، وأوقع عشرات الشهداء والجرحى.

 

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان صحفي، إنّ قصف مخيم رفح انتهاك خطير للقوانين الدولية، ومن شأنه أن يضاعف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع المحاصر.

 

وشدّدت على ضرورة التزام “إسرائيل” بقرار محكمة العدل الدولية الداعي إلى وقف الهجمات العسكرية على رفح.

من جهتها، وصفت الخارجية المصرية ما جرى في رفح أمس الأحد بأنه “حادث مأساوي”، وطالبت مجلس الأمن الدولي بالتدخل لضمان إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والعمليات بمدينة رفح.

ودعا الأردن إلى محاسبة المسؤولين عن الهجوم الإسرائيلي الجديد، وذكر بيان لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين أن الهجوم الإسرائيلي “تحد صارخ لقرارات محكمة العدل الدولية وانتهاك جسيم للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

واستنكر البرلمان العربي “المجزرة البشعة التي قام بها كيان الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين في مخيمات النازحين برفح”، مؤكدا أن “كيان الاحتلال تجاوز كل القوانين والأعراف والقرارات الدولية والشرعية التي تدعو إلى وقف فوري للعدوان ووقف الهجوم العسكري على مدينة رفح، في تحد سافر وانتهاك صارخ لكل القرارات”.