مع اقتراب ليلة القدر.. الاحتلال يواصل غلق المسجد الأقصى 

تواصل سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع اقتراب ليلة 27 من رمضان، حيث تحول محيطه إلى ثكنة عسكرية، إلى جانب محاصرة البلدة القديمة.

وقالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان، إن قوات الاحتلال حوّلت البلدة القديمة بالقدس إلى ثكنة عسكرية، ونشرت مئات الجنود في محيطها.

وأضافت أن مئات المقدسيين أدوا صلاتي العشاء والتراويح في منطقة باب الساهرة وباب العمود وفي الشوارع مع استمرار إغلاق البلدة القديمة والمسجد الأقصى “وسط حصار من القوات الإسرائيلية”.

وجاءت التعزيزات التي نشرتها قوات الاحتلال بالتزامن مع دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لكسر الحصار عن المسجد الأقصى وإحياء ليلة القدر في رحابه.

وأدى عشرات المقدسيين صلاتي العشاء والتراويح عند محيط باب الساهرة في الجهة الشمالية للبلدة القديمة من القدس، وسط تعزيزات عسكرية وانتشار مكثف لقوات الاحتلال.

من جهته، قال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي، إن قوات الاحتلال نشرت الحواجز وأوقفت الوافدين إلى البلدة القديمة ومنعت دخول المقدسيين من غير سكانها.

وأشار المركز إلى ما تشهده أسواق البلدة القديمة من انهيار حيث تبدو شبه خالية وأغلقت معظم متاجرها في ظل قيود الاحتلال، في موسم يشهد عادة حركية تجارية.

ويحيي الفلسطينيون ليلة 27 مضان (ليلة القدر) بالاعتكاف في المساجد والصلاة والدعاء وقراءة القرآن حتى الفجر، وأحياها بالمسجد الأقصى نحو 180 ألفا العام الماضي.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *