عالم

مع استمرار العدوان.. دول الخليج تؤكد أهمية التسامح وقبول الآخر

أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، اليوم الخميس، أهمية تعزيز مبادئ الحوار والتسامح وقبول الآخر ونبذ خطابات الكراهية وإثارة الضغائن وازدراء الأديان ورموزها رغم اختلافها، وترسيخ أسس التعايش والسلام.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية ( واس) عن الأمين العام قوله: “إن العالم في وقتنا الحاضر يشهد العديد من الحروب والنزاعات، وانتشار قضايا التعصب والكراهية، والانقسام بين الثقافات والديانات والشعوب حول العالم، مما يتطلب ضرورة العمل الجماعي العالمي على تعزيز ثقافة التسامح وبناء الحوار وتقبل الآخر واحترام حقوقه”.

وأضاف البديوي: “يجب احترام التنوع الحضاري واختلاف العادات والثقافات بين شعوب العالم، فالتسامح يعـد مرتكزا أساسيا لتعزيز حقوق الإنسان وحماية الحريات الأساسية، وهو الضامن لعيش المجتمعات بسلام وأمان في كل بقاع العالم”.

وجدد البديوي، بمناسبة اليوم الدولي للتسامح الذي يصادف 16 نوفمبر من كل عام، دعوته المجتمع الدولي إلى “التدخل السريع لوقف الجرائم الشنيعة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، وما نتج عنها من قتل وتهجير وانتهاكات صارخة لكل القوانين والأعراف الدولية، ضاربة عرض الحائط، مبادئ القانون الدولي الإنساني”.

وتأتي دعوة مجلس التعاون الخليجي إلى التعايش والتسامح في وقت يشن فيه الاحتلال حربا شعواء على قطاع غزة راح ضحيتها أكثر من 11 ألف شهيد وعشرات الآلاف من المصابين، وسط صمت دولي وعربي وإسلامي.

ورغم إعلان الدول العربية والإسلامية عن إرسال مواد إغاثية وطبية إلى معبر رفح الحدودي الفاصل بين مصر والقطاع المحاصر، إلا أن هذه الدول عجزت عن إدخال المساعدات إلى مستحقيها في وقت أعلنت فيه مؤسسات استشفائية خروجها عن الخدمة بسبب فقدان الوقود وهو ما أدى إلى ارتقاء عدد من المرضى خاصة الأطفال.

ويتحكم الاحتلال في كميات المواد الغذائية والمستلزمات الطبية التي تدخل قطاع غزة عبر المعبر العربي رفح، الأمر الذي وصفه مراقبون بأنه خضوع للكيان الإسرائيلي.

وفي وقت سابق، تصاعدت الدعوات الشعبية إلى فك الحصار عن قطاع غزة لكن عددا من الأنظمة العربية قاوم هذه المطالب بمنع مظاهر الدعم الموجه إلى الفلسطينيين بحجة أن حركة المقاومة الحماس تعمل وفق أجندة إقليمية، متناسية حجم الكارثة التي تحيط بالمدنيين الذين تعرضوا لأنواع شتى من التعذيب والتنكيل.