أظهرت بيانات صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء تراجع نسبة البطالة إلى 15.7% خلال الثلاثي الأول من السنة الحالية، بعد أن كانت في حدود 16% مقابل 16.0% في الثلاثي الثالث سنة 2024.
أهم الأخبار الآن:
وحسب المعطيات نفسها فقد ارتفعت نسبة البطالة لدى الرجال إلى 13.6% مقابل 13.3% خلال الثلاثي الثالث من 2024.
وبالنسبة إلى النساء فقد انخفضت نسبة البطالة لتبلغ 20.3% مقابل 22.1% في الثلاثي الثالث من السنة الفارطة.
وتراجعت نسبة البطالة من بين حاملي الشهادات العليا لتصل إلى 23.5% خلال الثلاثي الأول من 2025، مقابل 25% خلال الثلاثي الثالث لسنة 2024.
وتقدّر هذه النسبة لدى الذكور خلال الثلاثي الأول من سنة 2025 بـ13.6%، بينما بلغـت 30.7% لدى الإناث.
وتعدّ “معضلة” البطالة أحد أهم التحديات التي تواجهها الحكومة التونسية وتعكس هذه الظاهرة تعطّل عجلة الاقتصاد في البلاد.
وعرفت تونس أعلى مستويات البطالة سنة 2011، عندما صعدت إلى 18.3% وظلت في مستويات مرتفعة في الأعوام التالية، إذ تراوحت ما بين 14.3% في 2014 و15.6% في 2016 و17.6% في 2020 لتستقر سنة 2023 في 15.3% قبل أن تعاود الصعود إلى 16% سنة 2024.
وشهدت الأشهر الأخيرة في تونس، ارتفاع وتيرة التحركات المطالبة بالتشغيل من قبل عدة قطاعات في المجتمع من معطّلين عن العمل وخرّيجي جامعات ممن طالت بطالتهم بهدف إيجاد حلول عاجلة لتوظيف الآلاف منهم.
وفي فيفري الماضي، أكّد الرئيس قيس سعيّد إمكانية توفير ما يُناهز عن خمسة آلاف موطن شغل على الأقلّ في مرحلة أولى في عدد من المؤسسات والمخابر وغيرها للدكاترة المعطلين عن العمل البالغ عددهم 7 آلاف حسب إحصائيات وزارة التعليم العالي.



أضف تعليقا