بعد تعليقه لمدّة ثلاث سنوات بسبب جائحة كوفيد-19، يعود معرض “هدايا الصناعات التقليدية” في الفترة الممتدّة بين غرة نوفمبر/تشرين الأول وحتى السادس من الشهر ذاته.
وتستأنف هذه التظاهرة -بحسب القائمين عليها- باعتماد تصوّر جديد غايته المرور بهذا المعرض إلى تظاهرة وطنية على نطاق أوسع تهتّم بمنتوجات هدايا الصناعات التقليدية، مع استقطاب أكبر عدد ممكن من المشاركين القادمين من مختلف الولايات التونسية.
أهم الأخبار الآن:
وستشكّل التظاهرة فرصة للتعريف بهدايا الصناعات التقليدية، خاصّة لدى المشترين العموميين من إدارات ومؤسّسات اقتصادية ومالية وتمثيليات دبلوماسية، قصد تحفيزهم على اقتناء هدايا آخر السنة من الصناعات التقليدية، وكذلك لدى المستهلك التونسي بصفة عامة.
وفي تصريحات صحفية، أكّد المدير العام للديوان الوطني للصناعات التقليدية فوزي بن حليمة، استثنائية النسخة السابعة من معرض “هدايا الصناعات التقليدية” التي تُقام للمرة الأولى بقصر المعارض بالكرم، فضلا عن ارتفاع عدد الحرفيين المشاركين إلى 100 حرفي من كامل أنحاء الجمهورية، بالمقارنة مع الدورات السابقة التي لم يتجاوز عدد العارضين فيها 50 حرفيا.
واعتبر بن حليمة أنّ الغاية من هذا المعرض تتمثّل في جعله موعدا سنويا يجد فيه الزائر كل ما يخصّ هدايا رأس السنة في جلّ الاختصاصات ذات العلاقة والمتنوّعة، على غرار حرف الجلد، الخزف، الخشب، الحلي، الإكسسوارات، الألياف النباتية، تقطير الزيوت، العطورات، النحاس، والبلور المنفوخ.
كما يحتوي المعرض على فضاء تجاري لعرض هدايا الصناعات التقليدية وبيعها، وفضاء ثان للقاءات بين العارضين والمهنيين، بغاية تعريف الوفود الأجنبية بمنتوجات الصناعات التقليدية التونسية وتحفيزهم على اقتنائها.


أضف تعليقا