فوجئت النجمة العالمية آن هاثاواي بأحد المعجبين وهو يهديها نسخة من القرآن الكريم أثناء العرض الخاص لفيلمها “الشيطان يرتدي برادا 2” الذي أقيم في لندن استعدادا لعرضه حول العالم مطلع شهر ماي القادم.
والهدية، أتتها بعد أيام فقط من قولها عبارة “إن شاء الله” باللغة العربية، خلال مقابلاتها مع مجلة “بيبول”، الأمر الذي أثار موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، سيما من المتابعين العرب.
أهم الأخبار الآن:
وقالت هاثاواي في الفيديو: “أريد أن أعيش حياة طويلة وصحية، إن شاء الله”.
وقال المعجب عند إهدائه نسخة من المصحف الشريف إلى هاثاواي: “هذه النسخة من القرآن الكريم لك، رأيت الفيديو وأنتِ تقولين إن شاء الله وفكّرت في طريقة لتقديم هذه الهدية لك”، فيما ردّت الممثلة بشكر الرجل وهي تبتسم في سعادة.
هدية غير متوقعة
وصُوّر المقطع على السجادة الحمراء قبل العرض الأول للجزء الثاني من فيلمها “الشيطان يرتدي برادا” (ذا ديفيل ويرز برادا) في العاصمة البريطانية لندن.
والفيلم من بطولة آن هاثاواي وميرل ستريب، وعرض الجزء الأول من الفيلم عام 2006.
“إن شاء الله” جملة بدت عفوية لكنها سرعان ما تحوّلت إلى مادة للنقاش بين الجمهور العربي، الذي انقسمت ردود فعله بين الإعجاب والاستغراب.
وانتشرت عبارة “إن شاء الله” التي قالتها هاثواي بشكل لافت بين الجمهور العربي، وسط استخدام متزايد لكلمات عربية ذات طابع ديني في الثقافة العالمية.
فقد سبق أن لفتت عبارة “إن شاء الله” الانتباه عندما ردّدها نجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وبات صانع المحتوى الشهير آي شو سبيد يكرّرها في مقاطع فيديو يتابعها الملايين.
ورونالدو الأب نفسه، ظهر حديثا، في فيديو، وهو يقول “بسم الله” قبل تنفيذه لركلة جزاء مع فريقه السعودي النصر.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ أشار متابعون إلى أنّ استخدام كلمة “الله” بدل (God) أصبح أكثر شيوعا لدى بعض المشاهير، مستشهدين بمواقف سابقة للنجم الراحل مايكل جاكسون.
بين العفوية والرمزية
ويرى متابعون أّن استخدام مثل هذه العبارات لا يحمل بالضرورة دلالات دينية عميقة، بل يعكس تداخل الثقافات وانتشار المفردات بين اللغات، خاصة في عصر المنصات الرقمية.
كما أشار آخرون إلى أنّ عبارة “إن شاء الله” تُستخدم على نطاق واسع حتى بين غير المسلمين، ممّا يجعلها أقرب إلى تعبير يومي شائع أكثر من كونها مؤشرا على تحوّلات دينية.
وأتت هذه الواقعة ضمن سياق أوسع من تزايد حضور المفردات العربية في الخطاب العالمي، سواء عبر الموسيقى أو وسائل التواصل أو التفاعل اليومي، ممّا يعكس تأثير الثقافة العربية وانتشارها خارج حدودها التقليدية.
وتعدّ هاثاواي من أبرز الممثلات حاليا في هوليوود، وحصلت على جائزة الأوسكار عن فيلم “البؤساء”، كما شاركت في أعمال جماهيرية واسعة الانتشار مثل الجزء الأول من “الشيطان يرتدي برادا”.



أضف تعليقا