عرب

مظاهرات في عدة عواصم عربية تنديدا بالحرب على غزة

من اليمن إلى بغداد وعمان ..الشوارع تنتفض في جمعة الغضب لرفح

شهدت عدة مدن وعواصم عربية تحرّكات ومسيرات احتجاجية مناهضة للحرب على قطاع غزة، وتنديدا بالهجوم البري الذي تشنّه قوات الاحتلال على مدينة رفح المحاذية للحدود المصرية، على الرغم من الدعوات والتحذيرات الدولية من كارثة إنسانية محتلة.
وخرج مئات المتظاهرين في مدينة تعز اليمنية في مسيرة تضامنية مع المدنيين الفلسطينيين في غزة، مطالبين بوقف عدوان الاحتلال المستمر “وسط تواطؤ من الحكومات الغربية والأمريكية”.
ورفع المشاركون في التحرّك شعارات تمجّد بصمود المقاومة الفلسطنية، إلى جانب الإشادة بقرار حكومة جماعة أنصار الله الحوثية في صنعاء، بتصعيد نطاق عملياتها البحرية وتوسيعها ضد السفن التابعة لكيان الاحتلال والدول الداعمة له، إلى جانب العمليات الأخيرة التي استهدفت عددا من سفن الكيان في البحر الأحمر.
وفي بغداد نظم الائتلاف العراقي لنصرة الأقصى تجمّعا خطابيا وتضامنيا للمطالبة بوقف العدوان على غزة، وتلبية لدعوات النزول إلى الشوارع لمراكمة الحراك الاحتجاجي حول العالم ضد الاحتلال.
وأشار المتحدّثون إلى حرب التجويع والإبادة التي يشنّها الاحتلال على مئالا آلاف المدنيين الفلسطينيين، والذين بات أغلبهم عاجزا عن توفير شربة ماء أو كسرة خبز تسدّ رمقه، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخّل العاجل لوقف المذابح التي يقترفها الاحتلال دون محاسبة.
وفي العاصمة الأردنية عمان، خرج آلاف المصلّين عقب صلاة الجمعة في مسيرة داعية إلى وقف الهجوم على رفح.
وغصّت شوارع عمان بالحشود الكبيرة التي انضمت إلى المسيرة.
ورفع المتظاهرون شعارات متضامنة مع قطاع غزة والمقاومة الصامدة، كما رفعوا الرايات الفلسطينية، وردّدوا هتفات: “طالعلك وفي إيدي سكين وإحنا رجالك يا ياسين”، و”حط السيف قبال السيف إحنا رجال محمد ضيف”، و”هذا المقاوم مغوار وهاذوم رجالك يا سنوار”، و”هذا جهاد نصر واستشهاد”.
ووجّهت المسيرة التحية إلى حراك الجامعات الأمريكية، كما شدّدت على استمرار حملات المقاطعة التجارية للمؤسسات والمنتجات الغربية الداعمة للكيان باعتبارها سلاحا اقتصاديا فعالا.